الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من اضطر لزرع كلية بثمن جاز له ذلك
رقم الفتوى: 13522

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 ذو القعدة 1422 هـ - 28-1-2002 م
  • التقييم:
10383 0 374

السؤال

1-أنا مريض بالفشل الكلوي المزمن وقد أجمع كافة الأطباء أن الحل الوحيد لعلاجي هو زرع كلية نظراً لعدم صلاحية الكلى الخاصة بي 0 وهناك من يرغب في التبرع بإحدى كليتيه مقابل مبلغ من المال0أرجو الإفادة عن حكم الدين في هذا التبرع وكذلك ما الحكم إذا كان المتبرع فرداً من أفراد الأسرة بدون مقابل أفيدوني على وجه السرعة حيث أن حالتي قد لا تحتمل التأخير ولكم الأجر والثواب.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبق أن أجبنا على حكم زرع الأعضاء والتبرع بها برقم:
4005 ورقم: 11667
وذكرنا هنالك أنه لا حرج فيه بضوابط وشروط مذكورة هناك، كما ذكرنا أيضاً أنه لا يجوز بيع العضو، وأن الإنسان ليس محلا للبيع، ونضيف هنا أن المريض إذا اضطر إلى زرع كلية ولم يجدها إلا بدفع عوض عنها جاز له ذلك، ولا إثم عليه هو، لقوله تعالى: (وقد فصل لكم ما حرم عليك إلا ما اضطررتم إليه)[الأنعام: 119]
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: