الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم ترك الصلاة بحجة العجز عن الاغتسال من الجنابة
رقم الفتوى: 134209

  • تاريخ النشر:الأحد 27 ربيع الآخر 1431 هـ - 11-4-2010 م
  • التقييم:
9033 0 234

السؤال

امرأة متزوجة لا تصلي رغم نصح الزوج متعللة بعدم القدرة على الاغتسال بعد كل جنابة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذه المرأة على خطر عظيم، فإن ترك الصلاة من أعظم الذنوب وأكبر الموبقات، فهو أعظم من الزنى والسرقة وشرب الخمر وقتل النفس باتفاق المسلمين، وذهب بعض العلماء إلى تكفير من تعمد ترك الصلاة وإخراجها عن وقتها، ولتراجع الفتوى رقم: 130853، فعليها أن تتوب إلى الله تعالى من هذا الذنب العظيم، ولتعلم أن ما ذكرته ليس بعذر يبيح لها ترك الصلاة البتة، فإنها إن كانت قادرة على الاغتسال فهو واجب عليها، وإن عجزت عنه لمرض تخشى زيادته أو تأخر برئه فإنها تتيمم وتصلي، وليس لها ترك الصلاة بحال، وعلى زوجها أن يحملها على فعل الصلاة ويتبع في ذلك الوسائل الممكنة، فإنه مأمور بذلك شرعا، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ {التحريم:6} وقال صلى الله عليه وسلم: كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته. متفق عليه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: