أخته تغار من زوجته وتثير المشاكل معها
رقم الفتوى: 132360

  • تاريخ النشر:الأحد 8 ربيع الأول 1431 هـ - 21-2-2010 م
  • التقييم:
2122 0 255

السؤال

شاب على مشارف الاحتفال بالزفاف بعد مضي عامين تقريبا على عقد الزواج، حيث في طول هذه المدة عانى من كثرة القيل والقال حول الزوجة فيما يخص الألبسة التي ترتدي، علما أن اللباس لباس إسلامي، المشكلة تكمن في اعتقاد عائلتي أني أرسل لها الأموال لشراء ما تريد، من كل الجوانب واجب علي أن أرسل لها ذلك عندما تتاح لي الفرصة كوني مقيما بإسبانيا، مع العلم أن آخر عملية الإرسال كانت قبل أربعة أشهر تقريبا. خلاصة القول الفتنة قائمة ومشتعلة من جهة أخت لي تزيد الطين بلة بكثرة الكذب الغيرة والحسد ونقل الأخبار الزائفة، هذا ما أثار غضبها إلى درجة أنها قامت بسبها في عقر منزل الوالدين معلنة أن تغادر المنزل فورا، وهذا ما أريد معرفته كون الوالدين تنحيا عن الحق واتبعا ترهات ابنتهم التي ابتليت بزوج لا يريد العمل ولا يريد اتباع طريق الله. فما العمل وشكرا؟ أريد جوابا شافيا في أقرب الأوقات؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان الواقع ما ذكرت من أن أختك تثير شيئا من المشاكل مع زوجتك بسبب الغيرة فإنها مخطئة بذلك، وفعلها هذا من الابتلاء فينبغي أن تصبر عليها، وكذا الحال بالنسبة لزوجتك ينبغي أن تقابل ذلك بالصبر، فعاقبة الصبر خير إن شاء الله تعالى، وراجع فضل الصبر بالفتوى رقم: 18103.

  وينبغي أن تنصح أختك هذه بأسلوب طيب من قبل بعض من يرجى أن يكون قوله مقبولا عندها، ويبين لها أنها ظالمة لزوجتك بتلفيق بعض الأمور عنها من مثل القول بأنها لا تلبس اللباس الشرعي ونحو ذلك. وإذا لم تنته أختك عن مثل هذه التصرفات السيئة فيمكن أن تهجر إن رجي أن يردعها الهجر كما بينا بالفتوى رقم: 47301.

  ومن جهتك أنت ينبغي أن تكون حكيما فلا تبدي لأهلك قدر ما ترسل إلى زوجتك من مال، وعلى زوجتك أيضا أن تكون حكيمة فلا تظهر ما يمكن أن تستفز به مشاعر أهلك.

 وعليك أن تحاول قدر الإمكان تعاهد أهلك بمن فيهم أختك بشيء من الهدايا المادية أو العينية بما يعين على إطفاء نار الغيرة في نفوسهم.

  وأما بالنسبة لوالديك فينبغي أن تتفاهم معهما في الأمر بكل أدب واحترام، وأن تبين لهما ما قد يكونان قد أساءا فهمه.

واحذر أن يكون منك تجاههما أدنى نوع من الإساءة ولو أساءا إليك أو إلى زوجتك، فمن حق الوالدين الإحسان إليهما وإن أساءا كما بينا بالفتوى رقم: 97807.

  والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة