كيف تتحقق صلة الرحم
رقم الفتوى: 132259

  • تاريخ النشر:الخميس 5 ربيع الأول 1431 هـ - 18-2-2010 م
  • التقييم:
8503 0 319

السؤال

إذا دعاني أحد معارفي لحضور مناسبة معينة ـ زواج أو غيره ـ ولم أحضر لظروف معينة، مع العلم أنني أستطيع التغلب على تلك الظروف، ولكن بصعوبة مثل: عدم توفر سيارة، فما حكم ذلك؟ وهل يعتبر من قطع الرحم؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فعدم حضورك للمناسبة المذكورة ـ وحده ـ لا يعتبر قطعا للرحم، فصلة الرحم يرجع تحديدها إلى ما جرى العرف بأنه صلة، فتارة تكون بالسلام أو بالزيارة أو الهدية ونحو ذلك، قال النووي في شرحه لصحيح مسلم: وأما صلة الرحم: فهي الإحسان إلى الأقارب ـ على حسب حال الواصل والموصول ـ فتارة تكون بالمال وتارة بالخدمة وتارة بالزيارة والسلام وغير ذلك. انتهى. وراجعي التفصيل في الفتوى رقم: 123691.

مع التنبيه على أن الرحم الواجب صلتها محصورة ـ على القول الراجح عندنا ـ في حق مَن بينك معه محرمية بحيث يحرم النكاح بينكما ـ وهذا محصور في الآباء والأمهات والأجداد والجدات ـ وإن علوا ـ والإخوة والأخوات والأولاد وأولادهم ـ وإن سفلوا ـ والأعمام والعمات والأخوال والخالات ـ وراجعي المزيد في الفتوى رقم: 11449.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة