الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شروط من يتصدى لتعليم غيره
رقم الفتوى: 129900

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 21 ذو الحجة 1430 هـ - 8-12-2009 م
  • التقييم:
1706 0 187

السؤال

أنا ألقي محاضرات وكلمات بعد الفرائض وعمري: 15عاما، وهذا المسجد الذي ألقي فيه المحاضرات يقع في قريتي، فما رأيكم في ذلك؟.
أفيدوني جزيتم خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فشكر الله لك حرصك على تعليم الناس ونفعهم، ولكننا نحب أن ننبهك إلى ضرورة الاجتهاد في التعلم حال الصغر وفي زمن الشباب فالأولى بك في هذه السن التي أنت فيها أن تجتهد في تحصيل العلم الشرعي وأن لا تتصدر للتعليم والتدريس قبل أن تجمع من العلم قدرا صالحا يمكنك من نفع الناس وإفادتهم، ففي البخاري عن عمر ـ رضي الله عنه: تفقهوا قبل أن تسودوا.

ونقل الحافظ في الفتح عن الشافعي قوله: إذا تصدر الحدث فاته علم كثير.

ومن ثم فالأولى بك أن تجتهد في تعلم العلوم الشرعية وطلبها على أيدي العلماء الراسخين في العلم، فإذا أجازك هؤلاء العلماء ورأوك أهلا للتحديث وتعليم الناس وأذنوا لك في ذلك فتوكل على الله واجتهد في نشر ما أتاك الله من العلم مخلصا نيتك وقصدك لربك جل وعلا، ولا حرج في أن تلقي الكلمة بعد الكلمة والموعظة تلو الموعظة إذا كان ذلك على جهة التمرن على مواجهة الناس ومخاطبتهم شريطة أن تتثبت مما تلقيه من الكلام، ويحسن أن يكون ذلك تحت إشراف من هو أسن منك وأكثر خبرة وعلما وحنكة في مجال الدعوة إلى الله عز وجل، ونسأل الله لنا ولك علما نافعا وعملا متقبلا.

والله أعلم.  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: