الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أثر القرآن في الشفاء هل يمكن اعتباره دليلا على صدق الوحي به
رقم الفتوى: 125646

  • تاريخ النشر:الأحد 18 شعبان 1430 هـ - 9-8-2009 م
  • التقييم:
9823 0 460

السؤال

هل يعتبر تأثر المسحورين أو من به مس من الشيطان بقراءة القرآن كالذي نراه عند بعض القراء من كلام الجن لهم، وقراءة القرآن عليه فيتألم الجني وينطق بلسان المتلبس به. هل هذا يدل على صدق القرآن وأنه كلام الله؟ وهل نستطيع استخدام هذا الدليل الحسي بالدعوة ؟
فهل هذا صحيح من كلام الجن بلسان المتلبس به وتألمه حين قراءة القرآن أم أنه مرض نفسي يصاب به المسحور ؟ وهل هناك حالات مماثلة في دول الغرب فيقرأ عليهم كتابهم المقدس فيتأثر الجني ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن تأثير القرآن على من يرقى به من الأدلة على عظيم فضل القرآن ولكنه لا يكفي في إثبات كون القرآن وحيا منزلا من عند الله تعالى، لأن التأثير المذكور قد يحصل عندما يدعو الراقي بالأدعية التي لم تذكر في القرآن، وعندنا كثير من الأدلة المثبتة لكون القرآن وحيا فيحسن الاستغناء بالأدلة الواضحة التي لا يستطيع الكفار ردها.

وأما كلام الجن على لسان المصاب، فقد كثر وشاع عند الناس أمره وليس عندنا ما يثبته وينفيه من ناحية النصوص، ولكن كثيرا من الرقاة الذين ذكروه يعدون من أهل العلم والدعوة منهم الشيخ وحيد عبد السلام بالي وغيره. وأما وقوع حالات مماثلة في دول الغرب فليس عندنا شيء في ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: