انشراح الصدر لأمر ما ليس دليلا على مشروعيته
رقم الفتوى: 124973

  • تاريخ النشر:الأربعاء 30 رجب 1430 هـ - 22-7-2009 م
  • التقييم:
2179 0 208

السؤال

تصدر مني روائح كريهة عبر الفرج، وأنا رجل يعني سلس الريح، وقد قرأت فتاوى عن حرمة دخول من به سلس ريح مستمر المسجد، ولكن أنا دخلت المسجد وأنا مصاب بسلس الريح، وأعلم أني قد تخرج مني الريح بلا علم، لكن خرجت من المسجد وأنا أشعر بطمأنينة وسكينة، وأن صلاتي قبلت بإذن الله .هل هذا يدل أنه جائز لي الصلاة في المسجد؟ لأني والله بحثت عن علاج فلم أجد وأن الصلاة في البيت تشق علي كثيرا، وهي تكون سبب أنني أترك الصلاة كثيرا. فماذا أفعل أرجوكم في هذه الحالة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن صلاة صاحب السلس في المسجد لا تجوز إن كان أهل المسجد يتأذون منه، كما قدمنا في الفتوى رقم:  112689.  وإذا صليت في بيتك بسبب العذر فإنك تجد أجر الجماعة كما قال الشيخ ابن عثيمين. وانشراح الصدر ليس دليلا كافيا للجواز، فاحرص على أن توصي أهلك ليذكروك بالصلاة، وإذا سمعت النداء للصلاة فتوضأ وصل في بيتك.

والله أعلم.   

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة