الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

احترازات في تكبيرة الإحرام
رقم الفتوى: 123073

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 9 جمادى الآخر 1430 هـ - 2-6-2009 م
  • التقييم:
5305 0 312

السؤال

ما حكم من يعمد إلى تشديد الباء التي في تكبيرة الإحرام وكيف تشدد؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن تشديد الباء من تكبيرة الإحرام لا يكاد يقع، لأن الكاف ساكنة، والحرف المشدد ينحلُ عن حرفين أولهما ساكن، ومن ثم يلتقي ساكنان هما الكاف والباءُ الأولى الساكنة في الحرف المشدد، وهذا يتعذر النطق به، إلا أن يتحرك أول الساكنين، فإن حرك الكاف، وشدد الباء، فقد زاد في تكبيرة الإحرام حرفاً فلا تنعقد صلاته، لأن شرط تكبيرة الإحرام أن يأتي بحروفها كما هي فلا يزيد فيها ولا ينقص منها، وإن زاد فيها كان ذلك مبطلاً للصلاة.

 قال ابن حجر الهيتمي: ويضر فيه الإخلال بحرف من غير الألثغ، وزيادة حرف يغير المعنى كمد همزة الله، وزيادة الألف بعد الباء وتشديدها، وزيادة واو قبل الجلالة. انتهى.

وإن كان مرادك إشباع الباء ومدها بزيادة ألف بعدها فهذا أيضاً مبطل للصلاة، وهو يقع من كثير من المصلين فينطقون بها (أكبار) فيجب الاحتراز منها، وتعلم الكيفية الصحيحة للتكبير.

 قال النووي رحمه الله: ويجب الاحتراز في التكبير عن الوقفة بين كلمتيه، وعن زيادة تغير المعنى، فإن وقف أو قال الله أكبر بمد همزة أو بهمزتين، أو قال الله أكبار، أو زاد واواً ساكنة أو متحركة بين الكلمتين، لم يصح تكبيره. انتهى.

 وانظر لذلك الفتوى رقم: 46478.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: