الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأذكار المشروعة خلال اليوم
رقم الفتوى: 121948

  • تاريخ النشر:السبت 22 جمادى الأولى 1430 هـ - 16-5-2009 م
  • التقييم:
15083 0 426

السؤال

أرجو أفادتني عن الأذكار خلال اليوم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فذكرُ الله من أجل الطاعات، وأفضل القربات، وله من الفضل العظيم، والثواب الجسيم ما لا يقدره قدره إلا الله، قال تعالى: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ  {البقرة:152}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وارفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، وخير لكم من إن تلقوا عدوكم فيضربُ أعناقكم وتضربوا أعناقهم، قالوا: بلى يارسول الله قال: ذكر الله. رواه الترمذي وغيره.

والآيات والأحاديث في الباب كثيرة مشهورة، وقد أشبع ابن القيم الكلام على فضل الذكر في الوابل الصيب فليُراجع.

فينبغي للمسلم أن يكون حريصاً على ذكر الله، فيُحافظ على الأذكار المُقيدة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويكثر من الأذكار المطلقة من التسبيح والتحميد والتهليل ونحوها، ليكون من الذاكرين الله كثيرا، ولمعرفة ما يُشرع للمسلم الإتيانُ به من أذكار اليوم نُحيلكَ على كتابٍ من الكتب المجموعة في هذ الخصوص، وهي كثيرة منتشرة، ومن أنفعها وأجمعها، وأكثرها فائدة، كتاب الأذكار للنووي رحمه الله، ومن الكتب المصنفة في هذا الباب كذلك، كتاب الكلم الطيب لشيخ الإسلام ابن تيمية، ومنها كتاب حصن المسلم- وهو قريب المأخذ صغيرُ الحجم متوفر بين أيدي الناس- على ما يُسن الإتيان به من الأذكار في اليوم.

ولنا فتاوى كثيرة  ذكرنا فيها جانباً كبيراً من ذلك، وانظر مثلاً الفتوى رقم: 42164 لمعرفة ما يسنُ دبر كل صلاة ، والفتوى رقم: 11882لمعرفة ما يُسن قوله عند الصباح والمساء. والفتوى رقم: 74605لمعرفة ما يُقال عند هبوب الريح ونزول المطر، والفتوى رقم: 4514لمعرفة ما يسن قوله عند النوم، والفتوى رقم: 15183 لمعرفة ما يقال عند دخول الخلاء والخروج منه، وغيرها من الفتاوى كثيرٌ جداً يمكنك التعرف عليه بالدخول إلى العرض الموضوعي في مركز الفتوى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: