الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زواج علي من فاطمة رضي الله عنهما
رقم الفتوى: 121748

  • تاريخ النشر:السبت 22 جمادى الأولى 1430 هـ - 16-5-2009 م
  • التقييم:
13224 0 256

السؤال

ما هي حقيقة وأصل موضوع رفض الرسول صلى الله عليه وسلم زواج فاطمة من على كرم الله وجهه فى بداية الأمر، ولم كان رفضه؟ وهل هذا صحيح؟ أم إنها دسائس؟ فأفيدونا حيث كثر اللغط حول هذا الموضوع والتبس علينا الأمر؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلم نقف على أصل في كتب أهل العلم لما ذكر في السؤال من رفض النبي صلى الله عليه وسلم زواج فاطمة من علي رضي الله عنهما في بداية الأمر، وقصة زواجهما مشهورة في كتب الحديث والسير والتراجم وليس فيها شيء من ذلك، ففي دلائل النبوة للبيهقي: باب: ما جاء في تزويج فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم من علي بن أبي طالب رضي الله عنه -ثم ساق بإسناده- عن علي رضي الله عنه قال: خطبت فاطمة إلى رسول الله فقالت لي مولاة لي: هل علمت أن فاطمة قد خطبت إلى رسول الله قلت: لا، قالت: فقد خطبت فما يمنعك أن تأتي رسول الله فيزوجك فقلت: وعندي شيء أتزوج به، فقالت: إنك إن جئت رسول الله زوجك فوالله ما زالت ترجيني حتى دخلت على رسول الله، وكان لرسول الله جلالة وهيبة، فلما قعدت بين يديه أفحمت، فوالله ما استطعت أن أتكلم، فقال رسول الله ما جاء بك ألك حاجة؟ فسكت. فقال ما جاء بك؟ ألك حاجة؟ فسكت، فقال: لعلك جئت تخطب فاطمة؟ فقلت: نعم، فقال: وهل عندك من شيء تستحلها به؟ فقلت: لا والله يا رسول الله، فقال: ما فعلت درع سلحتكها فوالذي نفس علي بيده إنها لحطمية ما ثمنها أربعة دراهم، فقلت: عندي، فقال: قد زوجتكما، فابعث إليها بها فاستحلها بها، فإن كانت لصداق فاطمة بنت رسول الله. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: