الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إنكار المنكر على الوالدين لا يخل بالبر
رقم الفتوى: 12032

  • تاريخ النشر:الخميس 28 رمضان 1422 هـ - 13-12-2001 م
  • التقييم:
4739 0 289

السؤال

1-ما حكم من يرى أحد والديه يزني أو يسرق أو أي معصية أخرى هل يعامله الابن معاملة طيبة ويبرهما ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الواجب على من رأى أحد والديه أو غيرهما يرتكب منكراً أن يغير ذلك المنكر بيده أو لسانه أو قلبه حسب استطاعته. ففي صحيح مسلم "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان"
وعليه فنقول للسائل: إذا لم تستطع الحيلولة بين والدك والمعصية وتخليصه منها بالطرق المتاحة لديك والتي لا تخل ببره، فلا أقل من أن تنكرها عليه، وتظهر له عدم الرضا بمعصيته، وتذكره بما أعد الله للعصاة، وترهبه بالآيات الواردة في شأن الذين يخالفون أمر الله عز وجل، ويكون التذكير بالقول اللين والموعظة الحسنة، لعله ينتفع به ويقلع عن معصيته، ومع هذا فلا بد من بره، ومصاحبته بالمعروف، وطاعته في غير معصية.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: