حكم ترك الجمعة للانشغال بتطبيب المرضى
رقم الفتوى: 116632

  • تاريخ النشر:السبت 7 محرم 1430 هـ - 3-1-2009 م
  • التقييم:
2507 0 210

السؤال

أنا طبيب أدرس بأوربا وعندما أجريت مقابلة مع الدكتور المختص لقبولي للعمل أعلمته برغبتي أن أترك العمل عند الساعة 12 ظهرا كل يوم جمعة للصلاة, وقد أبدى قبوله بذلك لكنه قال إنه أحيانا يمكن أن يكون الكثير من المرضى ينتظرون وعندها لا يمكنك المغادرة بأي حال...والمعنى الذي فهمته منة أنني لا يمكنني حضور كل الجمع..وأنا حقيقة في حيرة من أمري حيث لم يخطر في بالي مثل هذا الأمر من قبل. أرجو المساعدة والرد بسرعة لأنني يجب أن أرد عليه بالموافقة أو الرفض قريبا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كانت جهة العمل المذكور الذي هو التطبيب كما يتضح من كلام الدكتور المختص لا تمانع من حضور الجمعة لمن ليس له عذر يبيح له التخلف عن صلاة الجمعة أو الجماعة كالتمريض مثلا الذي هو عمله فلا حرج في الموافقة على هذا العمل والدخول فيه، إذ لا فرق في هذه الحالة بين العمل مع هذه الجهة وبين السفر المباح الذي يفضي إلى ترك الجمعة أو الجماعة أو الصلاة بالتيمم فيه، ولا نعلم أحدا من أهل العلم قال بحرمة السفر قبل يوم الجمعة، وإنما الخلاف بينهم فيه بعد الفجر وقبل الزوال وأكثرهم على الجواز، بل إن بعضهم قال بجوازه ولو بعد دخول وقتها ولكنه قول مرجوح.

 والله أعلم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة