الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ترتيب العلوم من حيث الأفضلية
رقم الفتوى: 115399

  • تاريخ النشر:الخميس 29 ذو القعدة 1429 هـ - 27-11-2008 م
  • التقييم:
5522 0 338

السؤال

هل يوجد علم أفضل من علم ؟ والترتيب على الأفضلية؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن أفضل العلوم هو علم القرآن والسنة وما استبطه أهل العلم من فقههما، ويلي ذلك ما يعين على فهمهما من علم اللغة ثم يلي ذلك العلوم الدنيوية التي ينتفع بها المسلمون فيما يحتاجون إليه من مصالحهم وعمارتهم الأرض.

فقد قال ابن أبي زيد في الرسالة: وأولى العلوم وأفضلها وأقربها إلى الله تعالى علم دينه وشرائعه مما أمر به ونهى عنه ودعا إليه وحض عليه في كتابه وعلى لسان نبيه والتفقه في ذلك.

وقد عد النووي في المجموع: مما يجب تعلمه تعلم ما لا يتأدى الواجب إلا به من كيفية العبادات وما يجب اعتقاده ومعرفة الحلال والحرام ومعرفة أمراض القلوب وعلاجها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: