الاقتداء بالنبي في طرائق الدعوة إلى الله مطلب شرعي
رقم الفتوى: 115359

  • تاريخ النشر:الأربعاء 28 ذو القعدة 1429 هـ - 26-11-2008 م
  • التقييم:
3100 0 197

السؤال

جاءت في كتب السير المعتمدة أن سيدنا وحبيبنا محمدا صلى الله عليه وسلم قد توجه إلى كثير من القبائل طالبا ً منها النصرة (المنعة)
ومن هذه القبائل ثقيف، وبني عامر بن صعصعة، وعبس، وسليم ... ، وجاء في كتب السير كذلك أن أبا بكر الصديق قد شارك الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الفعل، فهل هذا الفعل هو خاص به صلى الله عليه وسلم يحرم علينا اتباعه، مع ذكر دليل التخصيص.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرض الإسلام على الأفراد وعلى القبائل المذكورة في السؤال وغيرهم.. ويطلب منهم نصرته. ولذلك ينبغي لدعاة الإسلام في كل زمان ومكان أن يقتدوا به في كل شأن من شؤون حياته وخاصة ما يتعلق بالدعوة إلى الله تعالى وإقامة الدولة والمجتمع المسلم ؛ فهو صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة في كل أفعاله وأقواله.. إلا ما دل الدليل على خصوصيته به.

قال الله تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ {الأحزاب: 21}.  

وهذا الفعل ليس من خصائصه، وإنما هو وسيلة من وسائل الدعوة لإقامة دين الله والتي يمكن أن يأخذ بها كل داعية ومصلح..

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة