هل يعذر من ترك الجماعة خشية النظر للمتبرجات
رقم الفتوى: 115293

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 27 ذو القعدة 1429 هـ - 25-11-2008 م
  • التقييم:
2465 0 289

السؤال

سؤالي: عن رجل يعيش في بلد أجنبي ويصلي مع أصحاب له في عمله مسلمين في مكان يبعد عن عمله إلى حد ما لكنه يمر في الطريق على بنات يرتدين ملابس فاضحة هل يجوز له أن يصلي منفردا في مكانه خوف الفتنة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فصلاةُ الجماعة واجبةٌ على الأعيان في أرجح أقوال أهل العلم، لا يجوزُ تركها إلا لعذرٍ شرعي، وما ذكرته ليس بعذرٍ لترك الجماعة فيما يظهر، وذلك لإمكان تلافي هذا المنكر بامتثال ما أمر الله به من غض البصر: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ {النور:30 }، وقد سأل سعيدُ بن أبي الحسن أخاه الحسن فقال:  إن نساء العجم يكشفن رؤوسهن وصدورهن  فقال: اغضض بصرك.

فعلى هذا الأخ الكريم أن يتقيَ الله عز وجل، وأن يحرص على صلاة الجماعة مع إخوانه، وأن يجتهد في غض بصره عما حرم الله، وإذا كان يخشى على نفسه الفتنة من الإقامة في بلاد الكفر، فالهجرةُ واجبةٌ عليه إن قدر على ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة