كان يرفع صوته على أمه وهي كانت تدعو له بالرضا
رقم الفتوى: 114490

  • تاريخ النشر:الإثنين 12 ذو القعدة 1429 هـ - 10-11-2008 م
  • التقييم:
2617 0 276

السؤال

أمي متوفاة وقد كنت أرفع صوتي في وجهها ولكنها كانت تقول لي دائما الله يرضى عليك فهل يمكن أن يكون الرضا غفر لي رفع صوتي، وما هو العمل بعد وفاتها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنرجو أن يكون ربك قد استجاب دعاء أمك ورضي عنك، وعلى كل فإن رفع الصوت في وجه الأم من العقوق المحرم لقوله تعالى: فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا  {الإسراء:23}. فيجب عليك التوبة إلى الله عز وجل عما كان منك من عقوق لأمك ويمكنك تدارك ذلك ببرها بعد موتها بالدعاء لها والصدقة عنها وصلة رحمها وغير ذلك من أعمال البر التي تنتفعها بعد موتها.

وللمزيد انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 19599، 68973، 107035، 33828.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة