الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفرق بين كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة
رقم الفتوى: 11402

  • تاريخ النشر:الأحد 25 شعبان 1422 هـ - 11-11-2001 م
  • التقييم:
7063 0 324

السؤال

أطلب تفسيرا مفصلا للتوحيد ، وتوحيد الكلمة ، وكلمة التوحيد.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن التوحيد لغة: مصدر وحَّده جعله واحداً.
والتوحيد شرعاً: هو ما دلت عليه كلمة التوحيد(لا إله إلا الله) من نفي وإثبات.
والتوحيد نوعان:
1-توحيد في المعرفة والإثبات، وهو توحيد الربوبية والأسماء والصفات.
2-توحيد في الطلب والقصد، وهو توحيد الألوهية، والعبادة، وكل ذلك مبسوط في كتب العقيدة لأهل السنة.
وكلمة التوحيد هي: (لا إله إلا الله) كما سبقت الإشارة إلى ذلك.
وأما توحيد الكلمة: فهو أن يوحد المسلمون كلمتهم، ويرصُوا صفوفهم، ويؤلفوا بين قلوبهم تجاه قضاياهم الكبيرة، ومبادئهم الأساسية، لإقامة كيانهم المنشود، وتحقيق الهدف الذي من أجله خلق الكون بأسره.
وليتحقق ذلك الهدف تحققاً حقيقياً لا بد أن يكون توحيد الكلمة مبيناً على أساس ما اقتضته كلمة التوحيد حقاًّ.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: