الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الانتفاع بحلوى الأطفال التي لا يعرف أصحابها
رقم الفتوى: 113885

  • تاريخ النشر:الأحد 26 شوال 1429 هـ - 26-10-2008 م
  • التقييم:
5803 0 361

السؤال

أنا مدرسة لرياض الأطفال، يتبقى من الأطفال حلوى لا نعلم من تخصه، ولا يستدل الأطفال على صاحبها، هل يجوز لي أخذها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فاللقطة التي يجب تعريفها هي ما تتبعها نفس صاحبها، أي ما له قيمة. أما الشيء التافه والحقير ـ كما في السؤال ـ فلا بأس من تملكه والانتفاع به دون تعريف، إذا لم يمكن أن يُستدل على صاحبه، كما ذكرت السائلة. والضابط في تحديد اليسير من غيره هو العرف. كما سبق بيانه في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 53795،  53795 ، 11132، 23302.

واللقطة التي يجب تعريفها مما له قيمة إن كانت من طعام يبقى مثل التمر وما أشبهه لم يكن لواجدها أكلها إلا بعد سنة، وإن كانت مما لا يبقى كالفواكه والحلوى، فهو مخير بين أكلها وبين بيعها وحفظ ثمنها، ولا يجوز إبقاؤها لأنها تتلف، ومتى ما عرف صاحبها غرم له الواجد قيمتها إن كان أكلها، أو رد له ثمنها إن كان باعها وحفظ له ثمنها، أو ضمن له قيمتها إن كانت متقومة أو مثلها إن كانت مثلية إذا  كانت تلفت بتفريط منه. كما سبق في الفتوى رقم: 14971.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: