تارك الصلاة عمدا أعظم جرماً من الزاني وشارب الخمر
رقم الفتوى: 110444

  • تاريخ النشر:الإثنين 18 رجب 1429 هـ - 21-7-2008 م
  • التقييم:
9020 0 215

السؤال

نص الرسالة هل يمكن أن نعد تارك الصلاة من المجرمين لقوله عز وجل عن المجرمين ما سلككم في سقر............) إلى آخر الآية؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنعم يعد تارك الصلاة من المجرمين، فالجرم في اللغة هو الذنب، ولا شك أن ترك الصلاة من أعظم الذنوب، بل اتفق العلماء على أن تارك الصلاة أعظم جرماً من الزاني وشارب الخمر، قال ابن القيم في كتاب الصلاة: لا يختلف المسلمون أن ترك الصلاة المفروضة عمداً من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر، وأن إثمه عند الله أعظم من إثم قتل النفس وأخذ الأموال ومن إثم الزنا والسرقة وشرب الخمر، وأنه متعرض لعقوبة الله وسخطه وخزيه في الدنيا والآخرة. انتهى.

بل قد نص النبي صلى الله عليه وسلم أن ترك الصلاة كفر مع اختلاف العلماء هل هو كفر أكبر مخرج من الملة أم هو كفر أصغر؟

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة