التجول في السوق ليس عذرا في تأخير الصلاة عن وقتها
رقم الفتوى: 11037

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 شعبان 1422 هـ - 22-10-2001 م
  • التقييم:
10349 0 276

السؤال

ذهبت أنا وزوجي إلى السوق، ثم أذن لصلاة المغرب، وقلت له نعود إلى البيت كي نصلي، فقال: إذا انتهينا نصلي، ثم دخلنا إلى مجمع تجاري وطلبت منه أن أصلي في المصلى فلم يقبل وصرخ في وجهي ولم أستطع أن أصلي في مكاني لأنه يجب علي أن أتوضأ وأنا مقهورة جداً لأن زوجي عصبي، وإذا لم أسمع كلامه سوف يصرخ علي أمام الناس، وفاتتني الصلاة فما حكم ما فعلت؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فما فعله زوجك إثم عظيم يدخل ، في قوله تعالى: (أرأيت الذي ينهى* عبداً إذا صلى) [العلق: 9،10] وأما أنت فكان الواجب عليك أن تذهبي إلى الصلاة ، ولو لم يرض زوجك ، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، وعليك الآن قضاء تلك الصلاة ، وإذا أردت الذهاب مع زوجك إلى السوق مرة أخرى ، فليكن في وقت ليس فيه صلاة ، فإذا ذهبتم في وقت فيه صلاة فاشترطي عليه ألا يمنعك من أداء الصلاة ، فإن أبى فلا تذهبي معه إلى السوق ، وذكريه بالله.
نسأل الله أن يصلح لك زوجك وأن يصلح ذات بينكما.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة