الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التفسير بالرأي والمقصود به
رقم الفتوى: 109433

  • تاريخ النشر:الأربعاء 14 جمادى الآخر 1429 هـ - 18-6-2008 م
  • التقييم:
17363 0 419

السؤال

ما معنى عدم تفسير القرآن بالرأي وهل لا يجوز التدبر في آيات الله تعالى؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالتدبر هو قراءة القرآن بحضور قلب تفهما لآيات القرآن وما فيها من أوامر ونواه، فإن أشكل أمر رجع إلى مظانه من كتب التفسير أو سأل ذا علم، وهو مطلوب شرعا، ولا تعارض بينه وبين ذم التفسير بالرأي المذموم لأن التفسير بالرأي المذموم هو تأويل كتاب الله والإخبار عن مراده خلافا لنص مفسر للمعنى في آية أو حديث أو خلافا لاتفاق السلف أو لغة العرب أو بلا تحر ولا رجوع لمصادر هذا العلم، وكل هذا مذموم وداخل تحت التفسير بالرأي. وللاستزادة انظر فتاوانا ذات الأرقام التالية: 8600، 9186، 31173.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: