العادة السرية محرمة وننصحك بالأخذ بالأسباب المعينة على تركها
رقم الفتوى: 1087

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 29 ربيع الأول 1425 هـ - 18-5-2004 م
  • التقييم:
41324 0 511

السؤال

هل العادة السرية حرام ؟ وما السبيل لإيقافها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فاستعمال العادة السرية، وهي الاستمناء باليد أو بغير ذلك موجب للغسل، وهو محرم بالكتاب والسنة والنظر الصحيح. قال الله جل وعلا (والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين* فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) [المؤمنون: 5، 7]. فالاستمناء باليد من الاعتداء المذكور في الآية، فهو داخل فيما وراء ذلك. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" متفق عليه. فلم يجعل له من سبيل إلا التزوج أو الصوم. وأما النظر الصحيح فإنه يترتب على هذا الفعل مضار كثيرة ذكرها أهل الطب، منها ما يعود على البدن، ومنها ما يعود على الغريزة الجنسية نفسها وعلى الفكر والتدبير كذلك. والذي ننصحك به أن تكثر من الصوم، كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن تكثر من الطاعات والأذكار، وأن تبتعد عن المثيرات والمهيجات كالصور والأفلام الجنسية والأغاني، وأن تشتغل بما يملأ عليك وقتك من مطالعة أو تجارة أو أي مهنة نافعة مباحة. وأن تلتزم رفقة طيبة صالحة، تقضي معهم أكثر قدر ممكن من الوقت، لأن الخلوة من أعظم الأسباب المهيجة للتفكير وما يترتب عليه، والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة