الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طريق الخلاص من العادة السرية
رقم الفتوى: 106

  • تاريخ النشر:الأربعاء 22 ربيع الآخر 1420 هـ - 4-8-1999 م
  • التقييم:
22646 0 341

السؤال

ما هو الحل للتخلص من العادة السرية ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
وصف النبي صلى الله عليه وسلم الدواء الناجح لشهوة الإنسان فقال صلى الله عليه وسلم :" يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" أي : وقاية      فالسبيل لإحصان الفرج عن السوء إنما يكون بالزواج، فإن لم يكن ثم استطاعة فيكون السبيل هو كثرة الصيام حتى تفتر شهوته، وعلى السائل أن يكثر من النوافل الأخرى من صلاة وغيرها، ويكثر ذكر الله جل وعلا، وعليه أن يغض بصره وأن يبتعد عن المثيرات.      
       ونسأل الله جل وعلا أن يحصن شباب المسلمين.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: