الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرسول صلى الله عليه وسلم أمر باستقبال القدس وهو في مكة
رقم الفتوى: 105885

  • تاريخ النشر:الأحد 9 ربيع الأول 1429 هـ - 16-3-2008 م
  • التقييم:
11482 0 426

السؤال

تم تحويل الصلاة في مسجد القبلتين من القدس إلى مكة بعد أن صلى المسلمون سبع عشرة شهراً إلى بيت المقدس كيف ذلك والصلاة قد فرضت في مكة في الخامسة للبعثة يعني حتى هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم كان لهم في الصلاة ثمان سنوات فهل صلوا إلى بيت المقدس والرسول كان في مكة، أي كيف صلى المسلمون إلى بيت المقدس هل كان الرسول في مكة أم المدينة هناك فرق كبير في الزمن الصلاة فرضت في السنة الخامسة للبعثة وهاجر الرسول في السنة الثالثة عشر للبعثة فالفارق ثمان سنوات فكيف صلى المسلمون سبع عشرة شهر إلى بيت المقدس ومن ثم أمرهم الرسول بالتوجه إلى الكعبة؟ وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر باستقبال القدس وهو في مكة، وكان يجمع بين استقبال القبلتين فيصلي بين الركنين فيكون مستقبلاً القدس والكعبة بين يديه، ثم إنا ننبهك إلى أنا لم نطلع على قول لأهل العلم يفيد فرضية الصلاة في السنة الخامسة، وراجع في أقوالهم في الموضوع وفي المزيد عما تقدم في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 103704، 56147، 17665.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: