الترهيب من التهاون في الصلاة
رقم الفتوى: 105181

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 19 صفر 1429 هـ - 26-2-2008 م
  • التقييم:
2664 0 195

السؤال

لو سمحتم أردت أن تهدوا نصيحة إلى إخواني في الله (الدعاة) نحن مجموعة من الشباب نعيش في السكن الجامعي ونتعاون مع بعضنا البعض للنهوض لصلاة الفجر ولكن للأسف هناك عدد قليل (نسأل الله لهم الهداية والرشاد) لا يستيقظون لصلاة الفجر ليس هذا فقط، بل إن لهم دافعية أقوى للنهوض للدوام الدراسي أقوى من أن ينهضوا للصلوات، على سبيل المثال: إذا كان لديه دوام الساعة 5 عصراً فإنه يقول لصديقه أيقظني في هذا الوقت في حين أن صلاة العصر تقام في الساعة 4.30! وأيضا لصلاة الفجر عندما ننصحهم بالنهوض يأتون لك بعدة أعذار وللأسف فهم (كثيرو السهر- ثقيلو النوم- كل منهم يغلق الباب فلا تستطيع الدخول عليه لإيقاظه) فأتمنى منكم أن تسدوا نصيحة لنا ولهم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله تعالى أن يجزي الأخ السائل خيراً وأن يضاعف له أجر حرصه على صلاته وصلاة إخوانه وزملائه، ونصيحتنا لهؤلاء الشباب هي أن عليهم أن يتقوا الله تعالى ويحافظوا على الصلاة في وقتها جماعة في المسجد، وليعلموا أن النوم على نية تأخير الصلاة عن وقتها يعتبر تهاوناً بها، وقد توعد الله الذين يتهاونون بالصلاة بالعذاب والويل، فليخافوا الله تعالى وليجعلوا الصلاة أهم أعمالهم فلا يؤخروها عن وقتها من غير عذر معتبر. ومن فعل ذلك فقد ارتكب إثماً تجب منه التوبة إلى الله تعالى. وليطالعوا الفتويين التاليتين: 70270، 71175.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة