بر الوالد والسعي في هدايته
رقم الفتوى: 104966

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 12 صفر 1429 هـ - 19-2-2008 م
  • التقييم:
2543 0 193

السؤال

أتمنى من الله عز وجل أن أرضيه في كل أموري فهو خالقي ورازقي وهو الله الواحد الأحد الفرد الصمد، من أجل الوصول لهذه الغاية أسعى دائمًا إلى بر الوالدين،وهما على رضا والحمد لله عني،
ولكن ما بالكم إذا انقلبت الآية وبدلاً من أن يبحث الوالد عن صلاح ولده، يبحث الولد عن صلاح والده، والدي يصلي فروضه والحمد لله ولكنه دائم التدخين وتعاطي المخدرات ولا أقصد المخدرات المخدرات ولكنها الدخان المخدر (بانجو) إذا والله أعلم أنه يرى أنه ليس حراما، ليس لي المقدرة على أن أفاتحه في هذا الموضوع ولكن كل ما أقوم به هو الدعاء له بالهداية والصلاح، ولكن ما يحيك في صدري أني متى رأيته يتعاطى هذه المخدرات أشتاط غيظًا وغضبًا منه ولا أملك الرجوع عن هذا الإحساس.
والله إني لا أقدر على وصف شعوري هذا ولكن آمل من الله عزوجل أن تتخيلوه، تتخيلوه عندما أدور بعيني في المسجد في صلاة الفجر أرى الرجال يمنة ويسرة يصلون ويدعون الله عزوجل وأتذكر صورة والدي وهو..... يتعاطي هذه المخدرات.
فأفيدوني أفادكم الله.

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

يتعين السعي في هداية الوالد مع الحرص على بره، فاسع في إقناعه في ترك هذا المنكر، واسع في وسيلة تبين له بها الحق وأكثر الدعاء له.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهنيئا لك على السعي في رضا الله تعالى وبر الوالدين، واعلم أن كلا من الولد والوالد مكلف بهداية الآخر.

فاسع في هداية أبيك كما سعى إبراهيم في هداية أبيه وكما سعى الصحابة في هداية آبائهم. فأكثر الدعاء للوالد وبره وتلطف به فإن أمكنك مفاتحته في الموضوع وبيان تحريم أهل العلم للدخان نظرا لما فيه من الضرر فهو أولى.

وإلا فاستعن بمن يمكنه مناصحته كإمام المسجد وبعض الأكابر من أقاربكم ويمكن أن تسعى في إطلاعه على الأمر بواسطة بعض النشرات والمطويات أو بعض الأشرطة إلى غير ذلك من الوسائل المساعدة على تركه لهذا المنكر.

وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 93857، 32268، 54805، 8001، 26500، 30686، 32874، 64282، 35757.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة