مسائل في استجلاب العمال
رقم الفتوى: 104715

  • تاريخ النشر:الخميس 7 صفر 1429 هـ - 14-2-2008 م
  • التقييم:
4080 0 220

السؤال

لدي شركة مقاولات أرغب في استجلاب عمالة متخصصة من أسيا على أن أقوم بتشغيل العاملة لطرف آخر مقابل نسبة من أجر العمالة على أن اتكفل بتسديد الضرائب و تذاكر السفر وتسديد الأجور في حالة عدم تسديدها من الطرف الآخر مع توفير الرعاية الصحية والسكن والمأكل وعلم العمالة بذلك. مع العلم بأن الطرف الآخر ليس لديه الوقت والمعرفة لإتمام إجراءات استجلاب العمالة.ما حكم الشرع والدين في ذلك.

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

 ما أردته من استجلاب العمال على النحو المبين في السؤال يباح إذا كنت تتعاقد معهم على أجر محدد وتبين لهم المجالات التي سيعملون فيها، لا إن لم تتعاقد معهم وأردت أخذ نسبة من أجورهم مقابل كفالتهم والإنفاق عليهم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

هذا السؤال يحتمل احتمالين:

1.   أن تستجلب العمال وتتعاقد معهم على طبيعة العمل الذي سيعملون فيه، أو الأعمال التي يعملون فيها  وتحدد لهم الأجرة وما قد يتبعها من السكن والإنفاق والتذاكر إن كانت في العقد...، ثم تؤجرهم أنت للناس.

2.   أن تستجلب العمال على كفالتك، ولا تتعاقد معهم على شيء محدد، ويكون اتفاقك معهم هو أنك ستسمح لهم بالعمل مع أي شخص أراد ذلك، على أن يكون لك أنت نسبة من أجورهم مقابل كفالتك لهم، أو مقابل كفالتهم وما معها من الإنفاق عليهم وتوفير تذاكر السفر لهم...

فإن كان حال شركتك مع العمال هو ما في الاحتمال الأول فإن ذلك لا حرج فيه؛ لأنك فيه قد ملكت منفعة العمال، ومن حقك أن تؤجر تلك المنفعة لمن أردت، وبالسعر الذي تتفق عليه أنت وهو.

وأما إن كان حال شركتك هو ما في الاحتمال الثاني فإن ذلك لا يجوز؛ لأنه من جهة يتضمن غررا، فأنت تأخذ نسبة من الأجور، والأجور مجهولة القدر.

ولأنه من جهة ثانية يدخل في ثمن الجاه، والذي يباح لك في هذا الاحتمال هو قدر ما أنفقته على العمال، أو مع أجرة مثلك إذا كنت قد بذلت جهدا في استجلابهم. ولك أن تراجع في هذا فتوانا رقم: 5264.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة