ضرب الأب للأم لا يبرر دعاء الولد عليه
رقم الفتوى: 104175

  • تاريخ النشر:الأربعاء 22 محرم 1429 هـ - 30-1-2008 م
  • التقييم:
3349 0 217

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
في صغري كان أبي رحمه الله مدمنا على الخمر يتخاصم مع أمي ويضربها ضربا يوصلها أحيانا إلى المستشفى وكنا نعاني كثيرا حيث يتكرر ذلك كل ليلة مع العلم ان أمي هي التي كانت تعمل لتلبية حاجياتنا بما فيها حاجيات ابي كان دائما عاطلا ولا يعمل ولما كبرت لم أعد أتحمل العناء ورؤية أمي في تلك الحال، وفي يوم من الأيام وصل بي الحد إلى أنني دعوت وتمنيت الموت لأبي وفي يوم كان يضربها أمسكته من ظهره لأزيحه عنها فنظر إلي وقال لي أتضربينني ؟ ولكنني أعلم أن تصرفي لم يزد عن دفع لإزاحته عن أمي لا أكثر ومرات ينتابني الخوف من هذا التصرف ولهذا أسألكم رؤية الشرع في هذا التصرف و في كوني دعوت له بالموت، للإشارة لم أكن عاقة الوالدين ومات وهو راض عني وأمي سامحته على كل ما فعل لها.
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن ما كان عليه أبوك خطأ بين وغلط فاحش، ولكن ذلك لا يبرر عقوقه أو الدعاء عليه ... فكان ينبغي أن تنصحيه بالرفق واللين، وتبيني له أن ما يفعله حرام وظلم لا يحل له، وتستعيني عليه بأهله وأصدقائه ثم تدعي أمره لله تعالى، وما دمت قد تبت من ذلك وكنت بارة به ومات وهو راض عنك فنرجو أن يغفر الله لك ولا يؤاخذك بشيء من ذلك، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. رواه ابن ماجه وغيره وحسنه الألباني، كما نرجو أن يغفر الله لأبيك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة