الأخذ من مال الأب والتصدق بغير إذنه
رقم الفتوى: 100730

  • تاريخ النشر:السبت 23 شوال 1428 هـ - 3-11-2007 م
  • التقييم:
2275 0 249

السؤال

جزاكم الله خيراً على هذا الموقع الذي يخدم جميع المؤمنين بالله ودين الحق، مشكلتي: أنا متزوجة ودخلي محدود ولي أب ميسور الحال، ولكنه بخيل نوعا ما، له بستان نخيل ويده ليست سخية، أنا آخذ التمر بدون علمه وبدون أن يكتشف ذلك لأن الخزانات مملوءة وبإذن من أمي، علما بأن هذا التمر يبقى حتى تأكله الفئران والديدان وأحيانا حتى أتصدق منه على أبي، فهل أنا على صواب؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقبل الجواب عما سألت عنه نريد أولاً أن ننبهك إلى أن قولك (إن أباك بخيل ويده ليست سخية) هو مناف تماماً لما أوجبه الله له من البر والإحسان والقول الكريم، فتوبي إلى الله من هذا ولا تعودي إلى قول مثله.

وفيما يخص موضوع سؤالك فإنه لا يجوز أن تأخذي شيئاً من مال أبيك إلا بإذنه وبطيب من نفسه، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يحل مال رجل مسلم لأخيه إلا ما أعطاه بطيب نفسه. أخرجه البيهقي في السنن.

ومن ذلك تعلمين أنك أيضاً مخطئة فيما ذكرت أنك تأخذينه من التمر بدون علمه، وكون الخزانات مملوءة وأنك تستأذنين أمك فيما تفعلينه، وأن هذا التمر سيبقى حتى تأكله الفئران والديدان... ليس في شيء منه ما يجعلك على صواب فيما كنت تقومين به، وإنما كان الصواب في أن ترشدي أباك إلى فعل الخير وترغبيه فيه، وتبيني له أن التمور ستتعفن وتفسد، وأن من الأحسن التصدق بها ونحو ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة