الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

والدتي تعاني من اضطراب ثنائي القطب، فما العلاج المناسب لها؟
رقم الإستشارة: 2409806

275 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كل عام وأنتم بخير لجميع القائمين على هذا الموقع الرائع.

والدتي عمرها 67 سنة، تعاني من اضطراب ثنائي القطب، كنت في البدء أعتقد أنها تعاني من نوع بسيط من القلق والاكتئاب النفسي، وقد وصف لها الدكتور محمد عبدالعليم في استشارة سابقة رقم 2374545 السبرالكس، لكن ازداد توترها ولم تنسجم مع هذا الدواء، وأيضا أنا عندي اضطراب ثنائي القطب، وأستخدم الإولانزبين، وأخي لديه نفس الحالة، وأعتقد أنها وراثة.

لقد حاولت التركيز على حالة أمي، وتبين أنها تمر بفترات نشاط ثم يليها فترات اكتئاب بعد فترة قصيرة جدا، وقد تطور المرض وأثر على القلب وضغط الدم وأمراض أخرى، وتعاني من قصور في وظائف الكلى ومرض السكر ومشاكل في القلب وضغط الدم وفيروس سي في الكبد واعتلال في مفاصلها، فهل هناك علاج مناسب لاضطراب الثنائي القطب في سنها لا يؤثر على الأمراض التي ذكرت، ولا على الأدوية المتنوعة التي تستخدمها لهذه الأمراض، علما أنها جربت الإولانزبين لكنه سبب لها نوعا من التخشب في المفاصل، ولم تنسجم معه.

شكرا، وجزاكم الله عنا كل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نود أن نسأل: هل تمّ تشخيص والدتك بأنها تعاني من اضطراب وجداني ثنائي القطبية بواسطة طبيب نفسي؟ لأن هذا التشخيص لا يجب أن يكون إلَّا من قِبل طبيب نفسي، وذلك بعد أخذ تاريخ مرضي مفصّل وبعد الكشف على الوالدة.

على أي حال: إذا كان التشخيص من طبيب نفسي، وطبعًا يجب المتابعة أيضًا مع طبيب نفسي طالما عندها مشاكل عضوية في وظائف الكلى ومرض السكر ومشاكل القلب وضغط الدم؛ لأن الطبيب يصف الأدوية ويكتبها على حسب هذه المشاكل الموجودة لدى الوالدة، ولكن بصفة عامة الأولانزبين طبعًا قد لا يصلح لها، وأنا أفضل في حالة الوالدة تناول الإرببرازول بجرعة صغيرة (15 مليجرام) فهو لا يسبب تخشّبا في العضلات مثل الأولانزبين، وآثاره الجانبية قليلة، ولكن يجب أن يتم كل هذا - أخي الكريم - تحت إشراف الطبيب النفسي، مع المتابعة المستمرة.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً