الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا أشعر بالراحة بعد عملية التبرز أو التبول، لماذا؟
رقم الإستشارة: 2408895

1237 0 4

السؤال

السلام عليكم ..

أعاني من مشكلة مزعجة جداً ولا أدري إن كان لها أي تفسير، عندما أذهب للتبرّز - أجلّكم الله - لا أشعر بالراحة مطلقاً، مع أني أعطي نفسي فرصة بأن أبقى قليلاً لكن لا فائدة، وبعد ذلك تبدأ مرحلة الذهاب للتبوّل بشكل مُلح جداً كل نصف ساعة تقريباً، ما يقارب الخمس مرات، وبكميّة كبيرة، وأشعر بالانزعاج جداً وخاصّة ان الأمر يزداد سوءاً ليلاً، ولأني لا أشعر بالراحة بعد التبرّز استخدمت المليّنات، لكن لا فائدة، مع أني أُؤكّد انه ليس بالإمساك، بسبب ذلك وقبل رمضان اعتدت على شرب الماء على الريق ما يقارب الثلاثة أكواب، وأنتظر عدة ساعات، ومن ثم أتناول الطعام، بلا نتيجة! وها نحن في رمضان وأنا أشرب كمية كبيرة من الماء بعد الإفطار وحتى وقت السحور، وأيضاً لا نتيجة!

أيضاً عندما أتبوّل -أجلّكم الله - سواء مع أو بعد التبرّز يبقى هناك كمية من البول لا تنزل أي عند الانتهاء من التبول أنتظر قليلاً لأني أعلم أن هناك المزيد، مع أني لا أشعر بامتلاء بالمثانة بعد الانتهاء، لكن هذا ما يحدث دائماً، لا أدري إن كانت هذه الأمور متشابكة أو أن لها تفسيرا أصلاً، لكنّها والله مزعجة.

سأذكر أمورا لا أدري إن كان لها فائدة أم لا، وهي أني أجريت عملية إزالة كيس دموي على المبيض، وفك التصاق المبيض بالأمعاء، وانقلاب الرحم (بطانة هاجرة) منذ أربع سنوات، وأتناول دواء فيزان منذ ذلك الوقت، وقبل ما يقارب الشهر شعرت بألم شديد أسفل البطن من الجهة اليمنى مع الحوض والقدم، لدرجة عدم قدرتي على النوم من الألم، ذهبت للطبيب الذي يتابع حالتي أخبرني أن هناك كيسا على المبيض بحجم 2 ونصف والذي هو نفسه من شهر سبعة السنة الفائتة! وقد أصبح على هذا الحجم بعد أن كان في حجم خمسة ونصف في شهر ثلاثة العام الفائت، مع أني لم أقطع حبة دواء واحدة، لكن لا أدري لمَ بقي على نفس الحجم طيلة هذه المدة؟

المهم أن مع هذا الألم الذي يأتي أشعر برغبة ملحّة جداً بالتبرز أثناء الألم، وأذكر حينها أني ذهبت ما يقارب الخمس مرات للتبرز (وهذا ما كان يحدث معي قبل اكتشاف المرض)، وهذا لا يعني أني أشعر بتحسن الألم بعد الذهاب للتبرز، بل يبقى الأمر على حالة حتى يذهب الألم بشكل تدريجي، ولوحده، لأنه حتى لا يستجيب على المسكنات، لذلك لا أدري إن كانت الأمور متشابكة أم ماذا؟ وهل لما يحدث تفسير أم لا؟

فهل هناك دواء ما يساعدني في التخلص من مشكلة عدم الراحة هذه؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ وردة النرجس الحمراء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لكي يتم التخلص من حالة الإمساك، وبالتالي نزول براز لين، فإن شرب الماء وحده رغم أهميته لا يكفي، ولكن يحتاج الإنسان إلى تناول ألياف طبيعية في الطعام، ويمكن الحصول عليها من خلال تناول الخضروات المطبوخة، والسلطات الخضراء، مع الإكثار من زيت الزيتون، وتناول الحبوب الكاملة، مثل: شوربة الشوفان، والبرغل، والقمح المجروش، وتناول تلبينة الشعير، وتناول مطحون بذور الكتان، وتناول الخضروات مثل البروكلي والقرنبيط، كل ذلك يمد الجسم بالألياف الطبيعية التي يحتاجها القولون، بالإضافة إلى الماء لكي يتكون براز لين.

ويمكنك التعود على تناول عصير من أوراق النعناع والريحان المخفوق في الخلاط مع الليمون وبعض العسل، أو القليل من السكر، وهذا العصير طبيعي، ويساعد في التخلص من الشعور بالامتلاء والانتفاخ والغازات، ولا مانع من تناول حبوب duspatalin مرتين في اليوم للتخلص من آلام القولون ومن الشعور بالامتلاء.

ومن المعتاد أن تمتلئ المثانة البولية بالبول في الصباح الباكر، وقد يحبس البول في الحالبين، وفي حوض الكلى، إذا زاد البول عن سعة المثانة البولية حتى إذا دخلنا الخلاء، وتم تفريغ المثانة من البول، يجد البول المحبوس في الحالبين وفي حوض الكلى طريقه إلى المثانة، فنشعر بالرغبة في التبول مرة أخرى بعد انتهاء البولة الأولى، وينزل شيء من البول، ولا شيء في ذلك، والمهم أن يتم عمل تحليل بول للتأكد من عدم وجود التهاب في المسالك البولية.

والأكياس التي تتكون في المبايض تؤدي إلى الشعور بالألم على جانبي الرحم، ومن المعروف أن الفتيات اللاتي يعانين من السمنة ومن الوزن الزائد يتعرضن لمرض تكيس المبايض، ويتعرضن لتكون الأكياس الوظيفية في المبايض، والعلاج يتم من خلال: إنقاص الوزن ومن خلال الأدوية والجراحة إذا كان حجم الكيس كبيرا، أو كان له طبيعية دموية، ولذلك من المهم المتابعة مع الطبيب المعالج للتخلص من الكيس قبل أن يكبر حجمه، وقبل الحاجة إلى الجراحة.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً