الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل الأجهزة لها تأثير علاجي كالأدوية؟
رقم الإستشارة: 2407619

73 0 0

السؤال

السلام عليكم..

الإخوة الأفاضل بموقع إسلام ويب، نشكركم على اهتمامكم بالتثقيف الصحي للجمهور، وإرشادهم حول الكثير من القضايا الصحية.

ما مدى صحة علاج الأمراض النفسية كالاكتئاب، والقلق، والرهاب الاجتماعي، والوسواس القهري، ومرض ثنائي القطب، والشلل الدماغي، والشلل الرعاش، والطنين باستخدام جهاز
Transcranial magnetic stimulation with theta burst، وهل يعمل هذا الجهاز بفاعلية مثل عمل الأدوية الحالية مع الحالات المرضية المختلفة (البسيطة والمتوسطة والعالية)؟ وما هي طريقة عمله؟ وكم نسبة الشفاء؟ ومدة العلاج؟ فقد لاحظت إعلانا تجاريا لأحد المؤسسات الطبية عن وصول هذا الجهاز من الولايات المتحدة الأمريكية.

وهل الرهاب الاجتماعي العام الوراثي يستمر طول الحياة؟ لأني وصلت لعمر 32 سنة وما زلت أتناول الدواء منذ فترة طويلة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ahmed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فجهاز الـ (Transcranial magnetic stimulation) فعلاً يُساعد في علاج بعض الأمراض النفسية، وأثبتت بعض الدراسات فعاليته، ولكنه حتى الآن لا يتفوَّق على الأدوية النفسية - أخي الكريم - فما زالت الأدوية النفسية هي الأكثر فعالية، وما زال لها اليد العُليا في علاج معظم الأمراض النفسية، وأنا أتكلم عن الأدوية النفسية والعلاج النفسي أيضًا، وأنا شخصيا لم أستعمل هذا الجهاز، ولذلك لا أستطيع أن أشرح طريقة عمله، فكل معلوماتي عنه هو من خلال ما قرأتُ عنه، لذلك نسبة الشفاء - كما قلت - لا يمكن الجزم بها، ومدة العلاج أيضًا ليس لي خبرة عملية في استعماله، ودائمًا يجب أن نكون حذرين من الإعلانات التجارية في الطب؛ لأنه أحيانًا الغرض منها غير الأغراض العلمية المعروفة.

أمَّا بخصوص الرهاب الاجتماعي فليس بالضرورة أن يكون وراثيًّا، ولكن قد يطول أمده عند بعض الناس، وطبعًا الرهاب الاجتماعي ليس علاجه بالأدوية فقط، وإنما علاجه بالأدوية والعلاجات السلوكية، ولا أدري هل جرَّبت الاثنين معًا أم لا، لأنه أحيانًا لكي لا نستمر في تناول الدواء لفترة طويلة يجب أن نجمع بين العلاج الدوائي والعلاج السلوكي، لأن هذا يجعلنا نتناول من الدواء جرعة أقل، وتكون فترة تناوله فترة أقل، أي لا تحدث انتكاسات بعد التوقف عن الدواء.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً