الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل تأذى غشاء البكارة في هذه الحالة؟
رقم الإستشارة: 2405885

6315 0 27

السؤال

أنا أسأل عن غشاء البكارة، مارست العادة وأنا صغيرة سابقا، وتوقفت عنها، لكن الخوف من أن الغشاء قد تأذى، فقد مارستها بالضم بين الفخذين، ومرة مارستها في آخر يوم من الدورة قبل الطهر، وكنت أرتدي فوطة صحية، ثم رأيت دما ليس بقليل، وكان لونه قانيا، أرجو الرد، وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ندى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله الذي هداك إلى الطريق الصحيح -يا ابنتي- فابتعدت عن تلك الممارسة السيئة والمنافية للفطرة, وأسأله عز وجل أن يوفقك دائما لما يحب ويرضى.

أحب أن أطمئنك وأقول لك بأن غشاء البكارة عندك سيكون سليما، وستكونين عذراء بإذن الله تعالى، وذلك لأن ممارستك كانت ممارسة خارجية ولم تقومي بإدخال شيء إلى جوف المهبل -والحمد لله- فغشاء البكارة لا يمكن أن يتمزق بالاحتكاك أو ملامسة الفرج أو ضم الفخذين, وهو لا يتمزق إلا في حالة واحدة فقط، وهي دخول جسم صلب إلى داخل جوف المهبل لمسافة تتجاوز 2 سم، ويجب أن يكون حجم هذا الجسم أكبر من حجم فتحة الغشاء, وهنا ستشعر الفتاة بمقاومة وألم ونزول دم بنفس اللحظة، وهذه كلها علامات لا يمكن أن تنساها الفتاة.

أما بالنسبة للدم الأحمر القاني الذي شاهدته في إحدى المرات، فهو ناتج عن بطانة الرحم وليس عن غشاء البكارة, وذلك لأن الأوعية الدموية في هذه البطانة لم تكن قد اندملت بشكل جيد بعد، لأنك كنت في آخر يوم من الدورة, وعندما تعرضت للاحتقان بسبب الإثارة والتهيج عادت وانفتحت نهاياتها من جديد، ونزل دم قانٍ.

إذن -يا ابنتي- اطمئني تماما، فغشاء البكارة عندك لم يتأذ بإذن الله تعالى, وأبعدي عنك المخاوف والوساوس، فهي من عمل الشيطان، يريد من خلالها أن يبقي تلك الممارسة والحادثة حاضرة في ذهنك ليستهلك أفكارك ويبدد أوقاتك ويلهيك عن الطاعات -لا قدر الله- فأغلقي كل مداخل الشيطان، وركزي على الأشياء التي فيها الخير لك في دينك ودنياك.

أسأل الله عز وجل أن يوفقك إلى الخير دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً