الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من اضطراب الوجداني ثنائي القطب واخترت مجموعة أدوية، فما رأيكم؟
رقم الإستشارة: 2395179

1038 0 63

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الدكتور الفاضل والمتميز محمد عبد العليم تحية طيبة وبعد.

أنا شاب أعاني من الاضطراب الوجداني ثنائي القطب من الدرجة الثالثة التي يتسيد فيها الاكتئاب، ولا يحدث فيها نوبة هايبومانيا إلا عند استخدام مضادات الاكتئاب، وأنا اطلعت على بعض الاستشارات على موقعكم وأيضا الاستشارات الخاصة بي، فأصبحت خبيرا في هذا المرض وأدويته، وهذا جعلني أختار هذه المجموعة الدوائية: لاميكتال 100 مرتين + أبليفاي 10 مرة + نتروبيل 800 مرتين + مالتي فيتامين سنترم مرة + إندرال 40 مرتين.

وأنا الآن في أحسن حال، ولا أعاني من أي مشاكل، وبدأت أستقر، فما رأيك يا دكتور في هذه المجموعة الدوائية؟ أيضا لاحظت تأخرا شديدا في القذف، وضعفا بسيطا في الانتصاب، برغم أنني أستخدم الإندرال، فأي الأدوية تسببت في ذلك؟ وما رأيك في استبدال الأبليفاي بالويلبوترين؟

وشكرا لكم مقدما.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Mahmoud حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الأخ الكريم:
فعلاً -ما شاء الله- أصبحت مطلعا على مرضك ومسبباته وعلاجه، وهذا شيء طيب -يا أخي الكريم- أن يعرف الإنسان طبيعة مرضه، لكي يستفيد من هذا في طلب العلاج وفي تجنب الانتكاسات، ولكن مهما حصل لا يستطيع الشخص أن يلعب دور الطبيب، بل نحن ننصح المريض نفسه بأن لا يداوي نفسه ويذهب إلى طبيب آخر، فلذلك -يا أخي الكريم- أنصحك دائماً بأن تأخذ الأدوية من الأطباء، ولا غضاضة في أن تراجع الأطباء وتذكر لهم معلوماتك وتناقشهم، ولكن يجب دائماً أن يتم صرف الأدوية من الأطباء النفسيين، والمتابعة معهم هذا من ناحية.

أما من حيث أهلك: فبالعكس الإندرال هو السبب الرئيسي في مشكلة الانتصاب وتأخير القذف، ومن خلال أعراضك لا أرى ضرورة لاستعمال الإندرال، لأنه هو فعال في علاج القلق وبالذات الأعراض الجسدية للقلق، ولكن ليس له دور في علاج الاضطرابات الوجدانية بأنواعها المختلفة، فلذلك أرى أن توقف الإندرال، لأنه قد يكون هو السبب الرئيسي في تأخير القذف وضعف الانتصاب هذا من ناحية.

من ناحية أخرى: لا أنصحك بتغيير الأبليفاي بالويلبترين، لماذا؟ لأن الويلبترين مضاد للاكتئاب، وأنت ذكرت ومن معلوماتك أن مضادات الاكتئاب قد تتسبب في حدوث نوبة هايبومانيا في الاضطراب الوجداني من الدرجة الثالثة.

لذلك نصيحتي لك بأن تستمر في اللاميكتال كما هو والأبليفاي كما هو وأن توقف الإندرال، وتلاحظ ماذا سيحصل بخصوص موضوع الاضطراب الجزئي.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً