الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من وسواس وأفكار سلبية وأرق.
رقم الإستشارة: 2389239

2277 0 65

السؤال

السلام عليكم..

عمري ٢٨ سنة، وأعاني من التفكير الزائد من المرض والموت أشبه بالوسواس، ويزداد عند النوم، مما يجعلني دائما مستيقظا، وأيضا أشكو من الكوابيس عند النوم، ونومي دائما متقطع، فلا آخذ القسط الكافي من النوم دائما، فما الحل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ إسلام حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرحب بك في الشبكة الإسلامية، ونسأل الله تعالى لك العافية والشفاء.

القلق النفسي مع التوتر والمخاوف والوساوس كثيراً ما تؤدي إلى الكوابيس واضطرابات النوم، والإنسان حين يذهب إلى مضجعه ليلاً كثيراً ما تأتي خواطر وأفكار، ويتجول الإنسان في فكره في أشياء كثيرة، فيها ما هو صالح وما هو طالح، ما هو جميل، ما هو قبيح، وهذا قطعاً يزيد من القلق النومي وقد يؤخر النوم أو قد يؤدي إلى ظهور الكوابيس الليلية.

فأنا أريدك حقيقة أن تذهب للفراش وأنت في حالة استرخاء، وأن تتدبر دائماً في الأشياء الطيبة والجميلة والإيجابية، وأن تحرص جداً على أذكار النوم؛ فهي ذات فائدة عظيمة لإزالة الخوف خاصة المخاوف المرضية والخوف من الموت على وجه الخصوص، فاحرص على هذه الأذكار، ولا بد أيضاً أن تتناول طعام العشاء مبكراً، وأن تكون وجبة الطعام خفيفة، حيث أن الإكثار من الطعام أو تناول طعام دسم ليلاً من أكبر الأسباب التي تؤدي إلى الكوابيس والأحلام المزعجة، وأن يكون النوم متقطعاً.

وأنصحك أيضاً أن تمارس بعض التمارين الرياضية، رياضة المشي على وجه الخصوص بمعدل 40 دقيقة مثلاً ثلاثة إلى أربع مرات في الأسبوع، سوف تساعدك كثيراً، وبصفة عامة اجعل حياتك إيجابية وفعالة، أكثر من التواصل الاجتماعي، احرص على صلواتك، كن شخصاً منفتحاً حول العمل وأهمية الإنتاجية وتطوير النفس وتطوير الذات، اقرأ، اطلع، هذا كله يساعدك كثيراً في تطوير صحتك النفسية.

سوف أصف لك أيضاً دواء بسيطا جداً مضادا للقلق وللوسوسة والخوف، وفي ذات الوقت يسهل النوم:
الدواء يسمى أنفرانيل، هو من الأدوية القديمة لكنه دواء مفيد جداً، وعلمياً يسمى كلوايمبرامين ، تناوله بجرعة 25 مليجرام ليلاً ساعتين قبل النوم، واستمر على هذه الجرعة لمدة أسبوعين، ثم اجعلها 50 مليجرام ليلاً لمدة شهرين، ثم خفضها إلى 25 مليجرام ليلاً لمدة شهرين آخرين، ثم 25 مليجرام يوم بعد يوم لمدة شهراً، ثم توقف عن تناول الدواء.

الانفرانيل دواء ممتاز دواء مفيد دواء سليم، له بعض الآثار الجانبية؛ حيث أنه قد يؤدي إلى شعور بالجفاف في الفم في الأيام الأولى للعلاج وهذا أمر بسيط.

وبالنسبة لكبار السن: ربما يؤدي إلى ضعف في تيار البول نسبة لتأثيره على البروستات لكن هذا لا نراه بالنسبة لمن هم في عمرك، أهم شيء أنه دواء غير إدماني.

ولمزيد من الفائدة يمكنك الاستفادة من الاستشارات التالية حول علاج الخوف من الموت والمرض سلوكيا: 261797 - 272262 - 263760 - 265121
علاج الكوابيس والأحلام المزعجة سلوكيا 2744 - 274373 - 277975
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، وبالله التوفيق والسداد

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً