الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشعر بعدة أعراض... فهل ما أعاني منه نفسي أم جسدي؟
رقم الإستشارة: 2387381

1049 0 51

السؤال

السلام عليكم.
عمري ٢٧ سنة، بدأت معاناتي قبل ٣ أشهر، حيث أصبت بثقل بالصدر وألم فيه، مع ضيق بالنفس وألم بالكتف، ومن هنا بدأ القلق والهلع بالظهور على شكل نوبات ليلية ونهارية، أصاب خلالها بتسارع بنبضات القلب، والشعور بقرب الموت.

وعند الذهاب إلى الطبيب، وإجراء تخطيط للقلب وبعض الفحوصات اللازمة تبين أنني أعاني من ارتفاع بسيط بالدهنيات بواقع (١٦٧) وارتفاع بحمض اليوريك أسيد بواقع (٩)، وتم تحويلي إلى طبيب هضمية، وتم تشخيص حالتي على أنها ارتجاع في المريء صامت، بالإضافة إلى معدة عصبية، وتم إعطائي الأدوية اللازمة والمتمثلة ب (nexum 40 و gantoun)، تحسنت الحالة لكن شعور ضيق النفس أصبح يلازمني، وصرت أشكو من أقل مرض يظهر علي.

عندها قررت الذهاب للنادي الرياضي؛ لتخفيف الوزن، واتباع حمية، وقد تم نزول وزني بمقدار ١٩ كيلو خلال شهرين، وقبل شهر أصبت بلفحة برد أثناء الخروج من النادي أدى إلى تشنج عضلات التنفس، وبسبب تمرين في النادي لعبته بشكل خاطئ أدى إلى الأضرار بعصب الكتف الأيسر، حيث صرت أشعر بتنميل من مرفق يدي نزولا إلى الخنصر والبنصر، ومع ضيق في النفس، وآلام ناتجة عن تشنج عضلات التنفس أو تمزق الغضروف الضلعي، مما أصبح يؤدي إلى الشعور بألم وشد في المنطقة المحيطة بعظمة القص من الجهتين، وهنا عادت إلي أعراض الهلع، والشعور بحدوث جلطة، وقروب الموت.

وعند عرضي على طبيب الباطنية أكد لي أن الآلام المحيطة بعظمة القفص بسبب التهاب الغضروف الضلعي والإضراب بعصب اليد، وأنه سوف يزول مع الزمن، علما بأني أعاني من الأنفلونزا من مدة أسبوعين، مع كحة شديدة مصحوبة ببلغم زادت من ألم الغضروف الضلعي، ولكنني لا زلت غير مطمئن، حيث تنتابني أعراض أعتقد أنها نفسية مثل: ثقل في منطقة الرقبة، وأحيانا ألم بالكتف، وأحيانا ثقل بمفصل الرجل اليسرى، بالإضافة إلى ألم في الظهر كالتشنج.

الرجاء تقييم حالتي ونصيحتي بما علي فعله، وآسف على الإطالة، وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ حمزة حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فبالنسبة للأعراض المذكورة في بداية الاستشارة فإنها لا تدل على أي إصابة قلبية, وإنما توجه لحالة من القلق والتوتر (PANIC ATTACK ), ومما يؤكد ذلك أن الدراسة الطبية كانت سليمة -والحمد لله-.

أما بالنسبة للأعراض في القسم الثاني من الاستشارة؛ فهي غالبا بسبب التهاب الغضروف كما ذكر لك طبيبك المعالج, ولا علاقة لهذه الآلام بالقلب، وإنما هي آلام ضلعية وعضلية, وتتحسن بالمسكنات وبالراحة بصورة عامة.

ومن خلال المعلومات في الاستشارة فإنه لا توجد ما تدعو للقلق من الناحية الطبية, سوى الزيادة في الوزن, وينصح بالمتابعة مع أخصائي التغذية لإجراء الدراسة المناسبة لجسمك, والوصول للحمية ونوعية الطعام مع المقادير التي ينصح بتناولها.

ولا بد من التأكيد على ممارسة الرياضة بصورة منتظمة 30 - 45 دقيقة يوميا لمدة خمسة أيام في الأسبوع.

ونرجو لك من الله دوام الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً