الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من التعب العام عند أي مجهود أبذله، ما السبب في ذلك؟
رقم الإستشارة: 2381358

1331 0 109

السؤال

السلام عليكم

أتناول علاج إريبرازول 10مج لاضطراب ثنائي القطب، وأشعر بضعف شديد في الجسم عند بذل أي مجهود، مع الإحساس بضعف في الأرجل، فهل السبب في ذلك هو الإريبرازول أم سبب آخر؟ مع التوضيح.

وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Suliman حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الإرببرازول من الأدوية الممتازة جدًّا، وعلى العكس تمامًا هو لا يُسبِّبُ أي إجهاد جسدي أو إجهاد نفسي، الدواء يزيد اليقظة عند الإنسان، وهذه أحد ميزاته الإيجابية جدًّا.

الذي أرجوه منك هو أن تذهب إلى الطبيب وتُجري فحوصات عامة، لا تنزعج لذلك، الفحوصات -إن شاء الله تعالى- سوف تؤكد وضعك الصحي، وإن كان لديك أي نقص في فيتامينات مثلاً، مثل فيتامين (د) فهذا يمكن أن يُعوَّض، أو فيتامين (ب 12)، ويجب أن تتأكد أيضًا من مستوى الهيموجلوبين لديك وقوة الدم، وكذلك مستوى السكر، ووظائف الغدة الدرقية، ووظائف الكلى والكبد، ومستوى الدهنيات في الدم.

هذه الفحوصات أساسية وبسيطة، وأنا متأكد على ضوئها سوف تطمئن تمامًا، إذا وُجدتْ أيُّ علَّةٍ سوف تُعالج، وإن لم تُوجد فهذا ما نبتغيه، وفي هذه الحالة أقول لك: غيِّر نمط حياتك، الجأ إلى النوم الليلي المبكر، وهذا -إن شاء الله تعالى- يجعلك تتخلص من الإجهاد الجسدي والنفسي، وتستيقظ مبكِّرًا، وتبدأ يومك بنشاط، والبكور فيه خير كثير جدًّا ببركة دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- لهذه الأمة: (اللهم بارك لأمتي في بكورها)، وقال: (بورك لأمتي في بكورها).

وعليك أيضًا بالرياضة، ابدأ تدريجيًا مثلاً في رياضة المشي أو الجري، ثم بعد ذلك ارفع المعدّل، هذا أيضًا يعطيك نشاطًا جسديًّا وذُهنيًّا.

احرص على غذائك، احرص على الصلاة في وقتها، وعلى الدعاء والذكر، خاصة أذكار الصباح والمساء، هذا كله يؤدي -إن شاء الله- إلى الثبات النفسي وكذلك الجسدي.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً