الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الوسائل المساعدة على التركيز والقراءة
رقم الإستشارة: 2356733

2126 0 101

السؤال

السلام عليكم

شكرا على مساعدتكم للناس ولي، أتمنى لكم الجنة -بإذن الله-.

أنا لي 10 أشهر أتعالج عند طبيبة نفسانية وعصبية بسيروبليكس حبتين، وزيبام، منذ ثمانية أشهر، يعني داخل مدة عشرة أشهر واختفت تقريبا كل الأعراض، ولكن ما زالت الوساوس، وعندما أقرأ لا أستطيع القراءة كثيرا، رأسي يوجعني من الأمام وجانبا، و لا أقدر أن أركز أو أكمل القراءة، قلت لها ذلك منذ شهرين، وأعطتني tonitec وقالت لي مارس الرياضة، لكن أتكاسل ومازال مشكل التركيز، رجعت عندها في الموعد وأوقفت زيبام وأعطتني لوديوميل منذ ستة أيام للآن، وبالنسبة للوسواس القهري نصحتني بالعلاج السلوكي المعرفي عند طبيبة تعرفها.

مشكلتي -كما أخبرتكم- أني لا أستطيع القراءة ورأسي يوجعني، ولا أقدر أن أركز أو أكمل القراءة، فهل هو إجهاد عقلي؟ وهل الوسواس القهري هو السبب؟ أم السبب أمراض أخرى؟ قلت للطبيبة هل أعمل فحوصات؟ قالت لي: لا تحتاج فحوصات، وسوف أقول لك إن احتجتها، وما نصائحكم إذا كان إجهادا عقليا؟ فعندما غيرت لي زيبام بلوديوميل أحسست أن الوسواس زاد؟ هل لأني توقفت عن زيبام أم من لوديوميل؟

أتمنى أن تردوا علي، وشكرا مسبقا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ياسر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

من أهم أسباب عدم التركيز هي الاضطرابات النفسية نفسها، مثل القلق والاكتئاب والوسواس القهري، فهذه عادةً تؤدي إلى عدم التركيز في القراءة وقلة الاستيعاب، وعلاجها يؤدي إلى تحسين التركيز بدرجة كبيرة، وليست الأدوية، سواء كان الـ (زيبام) أو الـ (لوديوميل)، هذه الأدوية هي لعلاج الاضطرابات النفسية، ولا تؤدي إلى عدم التركيز، انسحابها، أو مثل انسحاب الزيبام أو إدخالها مثل اللوديوميل، فهذا هو مضاد للاكتئاب. هذه حقيقة مهمَّة، كلما عالجت ما تعاني منه من اضطراب نفسي كلما تحسّن تركيزك. هذا من ناحية.

من ناحية أخرى: إذا لم يكن هناك اضطراب نفسي أو تمّ علاجه وما زالت عندك مشكلة في القراءة والتركيز فهناك أشياء يجب الانتباه لها: أهم شيء هو أخذ قسط كافٍ من النوم.خاصة في عمرك، فأنت تحتاج إلى ما لا يقلّ عن ثمان ساعات من النوم يوميًا، ويستحسن أن يكون في الليل، فنوم الليل هو الذي يؤدي إلى الراحة البدنية والتركيز، أيضًا ممارسة الرياضة - كما ذكرت لك الطبيبة - تساعد وتؤدي إلى الاسترخاء وتؤدي إلى التركيز الجيد.

الشيء الآخر الذي ينبغي أن تقوم به: لا تجبر نفسك على القراءة وأنت مُتعب أو مُجهد، وأيضًا يمكنك أن تأخذ قسطًا من الراحة أثناء القراءة، كأن تقرأ مثلاً لمدة ساعة ثم تأخذ فترة استراحة لمدة ربع أو ثلث ساعة لتسترخي فيها، وتشرب كوبًا من الشاي مثلاً - وهلمَّ جرًّا - ثم بعد ذلك تعاود القراءة.

الشيء الآخر أيضًا: ينبغي عليك أن تقرأ في مكانٍ هادئ ليس فيه صخب ولا ضجيج، فأيضًا هذا يُساعد على التركيز واستيعاب ما تستذكره، كما يمكنك مثلاً أن يكون عندك كُرَّاسة ودفتر تقرأ ثم تكتب ما قمت بفهمه، أو أحيانًا تقرأ بصوتٍ عالٍ.

كل هذه الأشياء يستعملها بعض الناس لمساعدتهم في التركيز والاستيعاب، وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً