الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تقدم لخطبتي شاب ولكني أحب شخصا آخر، فباذا تشيرون علي؟
رقم الإستشارة: 2332374

16598 0 122

السؤال

السلام عليكم..

أنا فتاة في 22 من عمري، أتممت الدراسة الجامعية، أحب شابا منذ أكثر من سنة ونصف وهو أيضا، يريد أن يتقدم لي، ولكن ظروفه المادية لا تسمح له، ويتطلب ذلك إلى انتظاره سنوات، لا يعلم هو نفسه متى، لأنه يريد الهجرة إلى خارج البلد.

قبل أيام أخبرني أحد أفراد عائلتي أن صديقا له عمره 28 سنة يريد أن يتزوج، وقد اقترحني له، وأخبرني بأنه يريد رؤية صورتك، وترين صورته إذا أردت، فطلبت منه أن أرى صورته، ثم أخبرت قريبي بأنني سأشاور أمي وأبي ثم أجيبه.

المشكلة أنني لا أدري ما أريد؟ هل أكمل دراستي لأحصل على عمل أحقق من خلاله ذاتي وأحلامي؟ وفي نفس الوقت أنتظر أن يكوِّن الذي أحب أن يكون مستقبله؟ أم أترك لقلبي فرصة لأرى ذلك الشاب؟

أنا شخصية قوية، لكني لا أنسى أبدا، كما أنني أرى مستقبل أيامي مع الذي أحبه وأرجوه من الله دائما.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Iman حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أولا:
المعيار في قبول الزواج أو رفضه هو دينه وخلقه، وباقي الصفات الأخرى تأتي تبعا لهذا، وعلى ضوء ذلك يمنكك اتخاذ القرار بالموافقة على أحد المتقدمين إليك بعد التأكد من مدى توفر تلك الصفات فيه، فإن كان كلاهما على خير، وحصل لديك تردد في الميل لاختيار أحدهما، فأنصحك بصلاة الاستخارة والدعاء أن يختار الله لك من كان فيه الخير.

ثانيا:
إذا أمكن الزواج والدراسة في آن واحد فهذا شيء جيد، وتحقيق للهدفين في آن واحد، وإن تعذر اجتماعهما لسبب أو لآخر، فاستخيري الله في أن يختار لك أحدهما الذي فيه الخير لك.

واعلمي أن المستقبل بيد الله، لا يدري العبد ماذا قدر الله له فيه، فقد يكون مستقبلك طيبا بالزواج، وقد يكون بالاستمرار في الدراسة، لذا عليك باستخارة الله في ذلك.

ولا شك أن الزواج من رجل صالح متدين أحد أسباب السعادة للمرأة، فاحرصي على ذلك.

وثقي بالله سبحانه، وأحسني الظن به، وأكثري من الدعاء بالتوفيق والسداد لك، فالدعاء له أثر عظيم في حصول الخير للعبد.

وفقك الله لما يحب ويرضى.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً