الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل هذه الأعراض تعني وجود حمل؟
رقم الإستشارة: 2318771

6313 0 196

السؤال

السلام عليكم.

أنا متزوجة منذ سنتين، وطفلتي عمرها سنة، ومنذ الولادة نقوم بالعزل، ومنذ شهر نزلت الدورة، وبعد 14يوما حصل جماع بدون عزل، وتكرر ذلك بعد يومين، ثم نزلت الدورة على شكل تنقيط فقط، لمدة يومين، والآن مضى شهر ولم تنزل الدورة.

في موعد الدورة شعرت بألم في الظهر والجوانب، علما أني آخذ حبوب الالتهاب والكالسيوم، وقد مشيت كثيرا، وشعرت بالتعب، فأخذت حبتين بنادول، فنزلت مني قطعتين فيهما عروق حمراء، ثم نزل خط من الدم، فشعرت بألم شديد في البطن والظهر، وشعرت بالبرد، فما الذي نزل مني؟ هل هو حمل ونزل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ لارا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

تتوقف الدورة عن النزول في الشهور الستة الأولى بعد الولادة، مع انتظام الرضاعة الطبيعية، وقد تزيد فترة انقطاع الدورة لمدة أطول من ذلك، وهذا الانقطاع يحدث نتيجة ارتفاع هرمون الحليب ومنع التبويض، ومع نزول الدورة قد يحدث تبويض، وقد يحدث حمل، خصوصا وأن جماع كامل حدث بدون قذف خارجي، وبدون استخدام وسيلة لمنع الحمل مرتين في الوقت المحتمل للتبويض، وقد لا يحدث، والاحتمال قائم في كلتا الحالتين.

والفيصل في ذلك هو عمل اختبار حمل رقمي BhCG، وإذا كان أكثر من 50، وهو أقل نتيجة إيجابية، يمكن إعادة التحليل مرة أخرى بعد 48 ساعة؛ لمعرفة هل تضاعف نتيجة التحليل أم لم تتضاعف، ونتيجة 25 فأقل، تؤكد عدم وجود حمل، مع ضرورة عمل سونار على المبايض والرحم؛ لمعرفة هل هناك كيس حمل أم لا يوجد، وهل هناك تكيسات على المبايض، أو هل هناك أكياس وظيفية، وهي المشاكل في المبايض، تؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية، وتنقيط الدم، مع ألم أسفل البطن.

وبخصوص ألم الظهر والشعور بالبرد، من المهم عمل صورة دم كامل CBC، لأن وجود التهاب بكتيري يؤدي إلى الشعور بالبرد، بالإضافة إلى ارتفاع في عدد كرات الدم البيضاء، وفي حال وجود التهاب، من المهم تناول مضاد حيوي مناسب لمدة 7 إلى 10 أيام، وفي حال عدم وجود حمل، يمكنك تناول حبوب مسكنة للألم، مثل CELEBREX 200 MG مرتين في اليوم، مع حبوب باسط للعضلات، مثل MUSCADOL أو MYOLGIN قرصا ثلاث مرات في اليوم، حتى يختفي الألم.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً