الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وساوس الموت أثر على حياتي وعلى زوجي، أكاد أصاب بالجنون.
رقم الإستشارة: 2318495

1015 0 82

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أحتاج مساعدتك يا دكتور فأنا في حيرة من أمري، جزاك الله خيرا على سعة صدرك وصبرك على ما تقدمه لنا، وجعله في موازين حسناتك.

أنا صاحبة الاستشارة رقم 2311691، نصحتني بتناول عقار زولفت، وقرأت وبحثت عنه فلم أجده كثيرا إلا في صيدلية واحدة بمدينتي، ولكني خائفة من تناوله؛ لأني قمت باستشارة والدتي خوفا أن يحصل لي شيء بسببه، وأردتها أن تعلمني، وهل سيؤثر تناوله وقت الحمل أو قبله خوفا من أي آثار جانبية على الجنين.

قرأت عن الزولفت وأعراضه الجانبية وأن أحد الأشخاص حصلت له بعض الآثار، من ضمنها أنها دفعته للتفكير بالانتحار وترك العلاج، أعلم أن حالتي تحتاج للعلاج سواء كان سلوكيا أو دوائيا، ولا أحد يساعدني، فجميعهم يتهمونني بأني موسوسة، ولاحظت أنني أثرت على زوجي، وأصبح يخاف، ولم يكن هكذا من قبل وكله بسببي.

سئمت، أريد حياة خالية من القلق والمخاوف من الموت، عند النوم تنتابني نوبة هلع بأني لن أصبح وسأموت، وهل تفكيري له علاقه بالكوابيس؟ نومي سيء وكله كوابيس وخوف من المستقبل وما سيحدث لي؟

وصلت لدرجة أنني أشعر أني في حلم، ولا أدري هل أنا في واقع أم في حلم من شدة خوفي أن أصاب بالجنون لأنني مررت بمرحلة الجنون إلا قليلا، عندما أشعر بالحرارة وبدأت بالهلوسة وأعلم أني مهلوسة لا أستطع التغلب عليها بسبب التعب، وأصبح لدي عقدة بعد ذلك، وصلت لدرجة أنني أخاف إذا فرحت وضحكت بأن مكروها سيصيبني، بعدها تجدني لا أضحك كثيرا.

هل أتناول الدواء ولن تعاودني النوبة؟ ولا أريد إدمانه أو انتكاسة لحالتي، أريد تناوله وخائفة من آثاره.

ساعدني جزاك الله الجنة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم فرح حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرحب بك في استشارات الشبكة الإسلامية.

أيتها الفاضلة الكريمة: نحن مهمتنا أن نوجّه الإرشاد الذي نراه مناسبًا، وقد وجّهناه لك، وأنا أؤكد لك أن الدواء سليم، وكل ما يُثار حوله مثل ما يُثار على البنادول أنه يمكن أن يُسبب فشل الكبد، لا يوجد دواء بدون آثار جانبية، لكن الأمر أمر نسبي، وحين يُقارن موضوع الزولفت بالأدوية الأخرى سوف تجديه من أفضل الأدوية.

أنا أعتقد أن القرار السليم أن تذهبي وتقابلي طبيبًا مقابلة مباشرة، وجهة نظر والدتك مُقدّرة جدًّا، اذهبوا إلى الطبيب النفسي، وتحاوروا معه، وإن اقتنعت بتناول الدواء فهذا سيكون أمرًا جيدًا، من وجهة نظري أنت محتاجة للرزمة العلاجية المتكاملة، وقد وجهنا لك الإرشاد السلوكي، وقد نصحنا لك بالدواء، ونعتقد أن كل هذا ما يمكن أن نقدمه لك.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وأسأل الله لك الشفاء والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً