الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مللت العزوبية في السويد ولم أجد زوجة.. فكيف السبيل؟
رقم الإستشارة: 2313927

3140 0 157

السؤال

أنا شاب عمري 37 سنة، في السويد منذ 3 سنوات، ولدي أخت متزوجة، وأمي، وقد طلبت من أختي أن تجد لي عروسا للزواج، لكن لم تجد بعد؛ لأن ليس في السويد علاقات اجتماعية، وكذلك أمي ليس لديها علاقات.

أما أنا فما زلت طالبا، أدرس اللغة، ولم أجد إلى الآن فتاة للزواج، لم أجد طريقة للبحث، فأنا مستعجل كثيرا، العمر يمضي سريعا، لم أجد عملا إلى الآن، ولم أتقن اللغة لتفكيري بالزواج، وصحتي تتدهور من مرض سكر، إلى تنميل، إلى التهاب بروستات، إلى نحف جسمي، وحدب ظهري، وشكل وجهي نحيف، وأقل من مقبول، وتساقط أسناني، وبدأ الشيب يظهر قليلا.

ماذا أفعل؟ أفكر ليل نهار بالزواج، احترت كثيرا، فأنا أريدها أيضا جميلة ومتدينة، وأنا لا أعرف كيف أجعل هذا يتم بسرعة، أريد طريقة سريعة، فقد حاولت أن أذهب إلى عدد من الجوامع، وأتكلم مع إمام الجامع، لكنني لم أستطع، حاولت الخروج والتجول في الشارع لأتكلم مع فتاة من أجل الزواج؛ فأجد أغلب الفتيات مع أهلهن، أي أمها أو أخوها؛ فلا أجرؤ على السؤال عنها، أو التكلم معها.

إن كانت فتاة محجبة جميلة أقول: لا بد أن لها شروطا للزواج، ولن تقبل بي، وبشكلي، وبفقري، وصحتي متدهورة، فماذا أفعل؟ تعطلت حياتي بالتفكير بالزواج، وبدون زواج لا أستطيع تحقيق هدفي، أقول في نفسي لمن أعمل؟ لمن أجمع المال وعمري يضيع مني؟ لدي منزل إيجار، لدي تكاليف الزواج، ولكن المشكلة في كيفية إيجاد الفتاة.

أمي وأختي لم يجدن لكونهن ليس لهن علاقات اجتماعية، فكيف أنهي المأساة هنا في السويد البلد الكبير؟ فالسكان عددهم صغير، وخاصة العرب المسلمين لا يشكلون إلا نسبة قليلة، وتكلفة الانتقال إلى مدن والبحث مكلف ماديا لغلاء المواصلات، ولا أستطيع الزواج من الخارج، أي من بلد آخر؛ لأنّ لم الشمل يأخذ سنوات.

هنا في السويد أعرف شبابا وصلوا إلى سن الـ 40 ولم يتزوجوا، لا أعرف السبب، ولكن لا أريد أن أكبر أكثر من هذا دون زواج، فأنا قلق جدا.

أرجو مساعدتي.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Husam حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يشفيك مما تعاني منه من أمراض وأسقام، وعليك بالصبر عليها، والرضى، وعدم التسخط على أقدار الله المؤلمة فيك؛ حتى يكتب لك الأجر والثواب بما أصابك، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (لا يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على الأرض ليس عليه خطيئة).

وبخصوص موضوع زواجك استعن بالله ولا تيأس، واطرق سبلا جديدة للبحث عن زوجة، من خلال زيارة المراكز الإسلامية هناك، والتعرف على المسلمين هناك، وإخبارهم أن يبحثوا لك عن زوجة، وابذل الأسباب، وابحث عن عناوين المراكز الإسلامية في المدن الأخرى، وتواصل معهم بالرسائل إذا كنت لا تستطيع السفر إليها، واطلب منهم أن يدلوك على زوجة مناسبة.

وعند الخروج إلى الأماكن العامة اصطحب أختك وأمك، واجعلهن يتعرفن على الأسر المسلمة التي يقابلنها، وشجعهن على ذلك، ودربهن على الحديث مع الآخرين؛ فلعلك تجد فائدة من هذه الزيارات واللقاءات.

وعليك مع هذا كله بالصبر والتحمل؛ حتى يكتب الله لك الحصول على زوجة صالحة، فلكل أجل كتاب!

وفقك الله لما يحب ويرضى، ويسر الله لك أمرك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • ألمانيا محمد

    اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يرزقك زوجة صالحة وان ييسر الزواج للمسلمين...امين

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً