الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل هناك صلة بين الحمل وألم الأسنان واللثة؟
رقم الإستشارة: 2280930

8663 0 238

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

منذ بداية رمضان وأنا أشعر بألم في الحلق طوال الوقت، ويزيد قبل الإفطار، واليوم وأنا أغسل أسناني بعد الإفطار نزل دم كثير من اللثة، علما بأن المعتاد نزول قطرة من الدم مع المضمضة، أما اليوم فكانت كثيرة مع ألم في اللثة.

وبعد الانتهاء شعرت بألم في أذني، ثم انتقل الألم إلى اللثة والأسنان، وما زلت أشعر بألم الأسنان خاصة ناحية الخد، علما أنني حامل في الشهر الخامس، وأصوم من بداية رمضان 18 ساعة بتوقيت كندا، وأخشى أن تكون هناك علاقة بين الألم والحمل، من فضلكم ساعدوني.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هبة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أهلا بك -أختي الكريمة- في موقع استشارات إسلام ويب.

إن ألم الحلق المرافق لأي مرض فموي يكون لإحدى الأسباب التالية:

1- الأسنان المنطمرة في الفك السفلي -غير البازغة- بشكل كامل أو جزئي، والتي قد تتسبب بالتهاب حول تاج السن المنطمر، مما يؤدي إلى ألم في الحلق، ناتج عن التهاب العقد البلغمية الرقبية، المرافق للالتهاب، كما يتسبب في ألم بالأذن بنفس جهة الإصابة، مع رائحة فموية وصعوبة فتح الفم.
2- وجود أي إنتان حول الأسنان ناتج عن تعفن السن، وتشكل الكيسات ضمن العظم، وانتفاخ العقد البلغمية ضمن العنق أيضا.
3- القرحات الفموية ذات المنشأ الفيروسي، تترافق مع ألم ضمن العنق.
4- التهاب اللثة في المراحل المتقدمة، يترافق مع رائحة فموية، وتورم ونزف اللثة، وانتفاخ العقد البلغمية الرقبية.
فيما عدا ذلك، يكون السبب بالتهابات أخرى ضمن العنق، ويجب عليك مراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة.

أختي الكريمة، يجب أن تكون العناية الفموية عند المرأة الحامل تفوق المعتاد، كما يجب زيارة الطبيب بشكل دوري أثناء الحمل؛ لعمل تجريف وعلاج اللثة، والكشف عن أي تسوس وعلاجه منذ بدايته، والفترة الآمنة لعلاج الأسنان خلال الحمل في الفترة بين الشهر الثالث والشهر السادس، كون الحامل أكثر عرضة للإصابة بمشاكل الأسنان والتهاب اللثة ونزفها؛ نتيجة تبدل في طبيعة هرمونات الجسم، وتبدل طبيعة اللعاب الفموي من المعتدل إلى الحمضي؛ نتيجة كثرة حس الغثيان عند الحامل.

أختي الكريمة، تكثر عند الحوامل التهاب اللثة المترافق للحمل، والناتجة عن إهمال الصحة الفموية، وقد يتطور الأمر إلى تشكل ما يسمى الورم اللثوي الحملي، ويكون على شكل انتفاخ بين الأسنان، موضع على شكل كتلة من اللثة محمرة ونازفة عند لمسها، كما تكثر النخور الفموية الناتجة عن إهمال الصحة الفموية أيضا.

كما يجب عليك استعمال المضامض الفموية المطهرة، ومعاجين الأسنان الخاصة لمشاكل اللثة، مثل: lacalut active، كما يجب استعمال الخيط بين الأسنان للتنظيف، وعمل تدليك مستمر للثة، والمضمضة بماء دافىء، وشرب الماء بشكل دوري على دفعات قليلة، والمضمضمة بالماء قبل البلع.

أنصحك -أختي الفاضلة- بمراجعة الطبيب للكشف على مشاكل اللثة وعلاجها، وللكشف عن أي تسوس فموي وعلاجه في بدايته -إن وجد-.


أسأل الله لك التوفيق والسداد، مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً