الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يؤثر دواء الروكتان على صحة الجسم؟
رقم الإستشارة: 2278622

33179 0 386

السؤال

السلام عليكم
أنا أتناول دواء الروكتان منذ 3 أشهر، في كل شهر أشعر بشيء ألم في البطن ويكون شديدا، والتهاب في البول، وهذا الشهر اضطربت عندي الدورة، انتهت السبعة الأيام وما زالت تنزل بلون الدم الغامق، وعلى شكل قطع، لا أعلم هل هذه استحاضة أم نزيف؟ أنا قلقة، فأنا أتوقع كل هذه الأعراض من دواء الروكتان.

هل من الممكن أن يأثر الروكتان على الهرمونات ويحدث الاضطراب؟ وهل أقوم بإيقاف الدواء أم أستمر عليه؟ وهل أذهب إلى الطبيبة أم لا؟ لا أعلم ماذا أفعل؟ والصلاة هل أصليها أم لا؟ أريد أي شيء يوقف نزولها، لأنني كل ما أراها أشعر بقلق غير طبيعي بسببها، أنا بحاجة إلى الإجابة؛ لأنني تعبت من التفكير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ليلى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فدواء الروكتان جيد لعلاج حب الشباب، ولكنه في بعض الأحيان يؤدي إلى كثير من المشاكل ومنها جفاف وتشقق الشفاه، مع جفاف الجلد، وجفاف فتحتي الأنف والعينين، واحمرار الوجه أو تورده، وتكون أكزيما في الجلد، وصداع وألم العضلات، وبعض الاضطرابات النفسية، وزيادة الدهون الثلاثية، والكولسترول.

ولذلك بعد قرار استعمال الروكتان يجب عمل فحوصات الدم، ووظائف الكبد والدهون قبل البدء في العلاج، وتعاد هذه الفحوصات حسب تقدير الطبيب، وقد تحدث بعض المضاعفات الجانبية وقد تحدث كلها، وفي حال وجود تلك المضاعفات يجب التوقف عن تناول الدواء، خصوصا وإن اضطراب الدورة هو الذي يؤدي إلى ظهور حب الشباب، وظهور الشعر في الوجه، والبطن، والصدر وليس العكس، وإذا كنت تعانين من تلك الظواهر فيجب التوقف عن تناول الدواء، والتركيز على علاج تكيس المبايض الذي يؤدي إليها، وهذا العلاج سوف يقلل من ارتفاع هرمون الذكورة، ويساعد على التخلص من حب الشباب، ولن تحتاجي في تلك اللحظة إلى الروكتان.

ولإعادة تنظيم الدورة الشهرية يمكنك تناول حبوب منع الحمل لمدة ثلاث شهور أو أكثر، ثم التوقف عنها، وتناول حبوب دوفاستون وجرعتها 10 مج تؤخذ قرصا واحدا مرتين يوميا، من اليوم 16 من بداية الدورة حتى اليوم 26 من بدايتها، وذلك لمدة 3 إلى 6 شهور أخرى، مع تناول حبوب جلوكوفاج 500 مج ثلاث مرات بعد الأكل؛ لأنها ضرورية لعلاج التكيس، وضبط الدورة الشهرية.

ومن المعروف أن التكيس يحدث في الغالب مع الوزن الزائد، وإنقاص الوزن عنصر أساسي في العلاج، وذلك من خلال عمل حمية غذائية جيدة، وأكل الأطعمة ذات السعرات الحرارية القليلة، خصوصا الحبوب مثل: الشوفان، وجنين القمح، والفول النابت، وتلبينة الشعير المطحون، والإكثار من السلطات، والدجاج، والسمك المشوي، والبروتين النباتي، وهذه الحبوب تعطي الإحساس بالشبع بخلاف الحلويات والسكريات التي لا تعطي الإحساس بالشبع مطلقا، وكذلك تعطي تلك الحبوب الفيتامينات والألياف المطلوبة لعلاج الإمساك، وتقوية الدم بالإضافة إلى ممارسة الرياضة التي تحرق الدهون الزائدة في جسم الإنسان.

مع الحرص تناول شاي أعشاب البردقوش والميرامية، وحليب الصويا، والقرفة، وتناول الفواكه والخضروات بكثرة؛ لأن تلك الأشياء لها بعض الخصائص الهرمونية التي قد تساعد في التبويض الجيد، وعلاج تكيس المبايض، بالإضافة إلى تناول حبوب ferose F التي تحتوي على فوليك أسيد والحديد، وهناك كبسولات TOTAL FERTILITY لتقوية الدم، وتحسن المناعة وتحسن التبويض، مع أخذ حقنة فيتامين د 600000 وحدة دولية في العضل؛ لأنه ضروري لتقوية العظام، وللوقاية من مرض الهشاشة.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً