الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما السائل الذي يخرج من القضيب من دون دفق؟ وهل يوجب الغسل؟
رقم الإستشارة: 2274819

149759 0 844

السؤال

أشكركم على جهودكم

أنا شاب عمري 20 سنة، أعاني منذ حوالي سنة من نزول بعض قطرات البول، وفي بعض الأحيان تكون لزجة، وتحدث في أوقات متباعدة، وقد تنزل قطرات البول بعد التبول بقليل، وعند انتصاب القضيب وعند ارتخائه تنزل قطرات لزجة.

أريد أن أعرف حكم الصلاة، هل إذا نزلت قطرات لزجة لا بد من الاغتسال؟ أم أغسل مكان القطرات وأصلي؟

سؤال ثاني: عندي بعض الحبوب البيضاء على ظهر القضيب، وأجد سخونة عند الانتصاب، وحجم الخصية اليمنى أصغر من اليسرى، وكيس الصفن معظم الوقت ليس مرتخيا، أريد أن أعرف طوله، وحجمه عند الانتصاب والارتخاء، والحجم الطبيعي للخصيتين.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ medo حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ما يخرج منك من إفرازات لزجة مع البول أو بعد التبول هو ما يسمى المذي، ويحدث نتيجة للاستثارات الجنسية، وقد تحتجز هذه الإفرازات الموجودة في مجرى البول بعض قطرات البول، ثم تنزل تلك القطرات أثناء الحركة أو الكحة، أو غير ذلك.

بالنسبة للحبوب البيضاء على ظهر القضيب: قد تكون عبارة عن تضخم للغدد العرقية أو الدهنية في تلك المناطق، ولا ضرر منها إذا لم تسبب أي أعراض.

أما الخصيتين: فقد يتفاوت حجمهما، وتكون واحدة أكبر من الأخرى قليلا، وهذا ليس عيبا ما دام حجمها في المعدل الطبيعي، والمعدل الطبيعي المعتاد يكون كالآتي: الطول تقريباً من (35) إلى (52) mm، والارتفاع من (02) إلى (04) mm، والعرض من (15) إلى (03) mm، ولا يوجد حجم محدد للخصية اليمنى أو اليسرى، فقد تكون اليمنى أكبر من اليسرى بقليل في شخص، والعكس في شخص آخر، والمقياس الحقيقي للخصيتين هو أداؤهما لوظائفهما، فمهما كبر أو صغر حجم الخصية فالعبرة بعمل تلك الخصية.

أما مقاس القضيب الطبيعي للشخص العادي البالغ: فقد يبلغ عند الانتصاب ما بين 11سم إلى 15 سم، ولكن هناك اختلافات بين الناس حسب بنيتهم، والعوامل الوراثية، ولا مقياس محدد للقضيب عند الارتخاء.

حفظك الله من كل سوء.
__________________________________________
انتهت إجابة الدكتور سالم عبد الرحمن الهرموزي استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية.
وتليها إجابة الشيخ أحمد الفودعي مستشار الشؤون التربوية والأسرية.
__________________________________________

هذه القطرات التي تنزل ممَّا ذكرته من سائل لزج، ويكون عند ثوران الشهوة، ولا تحسُّ بخروجه، أي لا تتلذذ بخروجها، هذه كلها علامات على أن هذا السائل الذي يخرج هو المذي، والمذيُ لا يُوجبُ الاغتسال، وإنما يُوجب الوضوء مثل البول، فهو في نفسه نجس، يجب غسْله من البدن، ويجب غسل ما أصابه من الثياب، وإذا أراد الشخص الصلاة فإن عليه أن يتوضأ منه، فأحكامه مثل أحكام البول.

ومثل المذي في الحكم الودي، وهو سائل أبيض ثخين يخرج بعد البول من غير شهوةٍ، وهو كذلك نجس في نفسه، ويُوجب الوضوء.

أما الذي يُوجب الغُسل فهو المني، وعلامته أنه يخرج بشهوةٍ، أي يتلذذ الإنسان بخروجه، ويعقبه فتورٌ للشهوة، فإذا خرج المني حال اليقظة على هذا الوجه أوجب الاغتسال.

بهذا البيان نرجو أن تكون الصورة قد اتضحتْ لك وعلمتَ أحكام ما قد يخرج من السوائل غير البول.

نسأل الله تعالى لك التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مصر عبدالله

    شكرا واتمنى ان تكون معلواتكم محل الثقة منها وان تكون مثبته بدليل من السنه لجهلنا بها ولله الحمد

  • أمريكا إبراهيم من المغرب

    شكرا لك سيدي الشيخ أحمد الفودعي أتمنى لك التوفيق والنجاح يارب

  • المغرب soufiane

    شكرا لك.

  • ألمانيا حكيم الرووح انين الراحلين

    جزاكم الله خيرا

  • عبد الله

    شكرا اسئلةواجويبةمفيدة

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً