الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ليلة الدخلة على الأبواب، أرجو الإجابة على أسئلتي.
رقم الإستشارة: 2226270

102661 0 1443

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله

ليلة الدخلة على الأبواب، ولدي بعض الأسئلة المهمة لحضراتكم بخصوص هذه الليلة، وأرجو أن تساعدوني فيها.

عندما يتم الدخول بالمرأة لأول مرة هل يخرج دم البكارة مباشرة، أم بعد فترة؟ وهل هناك ضرر معين إذا لامس هذا الدم القضيب بعد فض البكارة، أم لا مشكلة فيه؟

هل يمكن أن أقذف داخل المهبل بعد نزول الدم، أم يكون فقط الإيلاج لغرض فض البكارة بدون قذف؟ وهل غشاء البكارة قريب من فتحة المهبل؛ أي بمجرد الإيلاج تكون قد فضت البكارة، أم أدخل القضيب أعمق لكي أفضه وأنتظر نزول الدم؟

وبعد نزول الدم هل أستمر بالجماع، أم أتوقف وأنهي العملية كلها؟ وما فترة الجماع في أول ليلة؟

وبالنسبة للخوف والارتباك -أنا أصلاً من النوع الخجول-، هل إذا تناولت أدوية معينة للقضاء على القلق والخوف الذي يمكن أن أواجهه في تلك الليلة، هل يسبب أي ضرر علي، وعلى فض البكارة بشكل عام؟

شكراً، وعذراً على الإطالة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/على حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

السؤال المعتاد هو: ما أول إيلاج للذكر داخل المهبل؟ وهنا أعني رأس القضيب غالباً فقط، وفي أول جزء بسيط من المهبل؛ حيث يوجد الغشاء على مسافة قريبة من فتحة المهبل داخله ب 2سم.

ومن المعتاد أن ينزل دم بصورة مباشرة نتيجة فض الغشاء، وتختلف كمية الدم من امرأة لأخرى، فقد يكون مجرد قطرات بسيطة، وقد تكون كمية كبيرة، وقد لا يخرج دم؛ حيث يكون الغشاء من النوع المطاطي، والذي يحتاج لفتح جراحي، أو يتم فضه خلال الولادة الطبيعية، لكن لا يتم فضه من خلال القضيب، وهذا يحدث في حالات غير قليلة.

لا مشكلة إذا لمس القضيب الدم، فهذا غشاء دموي وفضه لا يعني جرحا، ولا يعني انتقال لعدوى، أو حدوث مشكلة موضعية على القضيب مطلقاً.

ولا مانع طبيا من المواصلة بعد فض الغشاء، والقذف داخل المهبل، ولكن من الأفضل نفسياً للزوجة أن تقوم وتتركها لفترة بعد فض الغشاء، وبعد العودة؛ للراحة، وزوال القلق المصاحب لهذا الأمر، خاصة أنه لأول مرة، وبعد فترة ولو ساعات، أو في اليوم التالي تبدأ في المداعبات مرة أخرى، ولفترات مطولة؛ لتهيئة الزوجة للإيلاج، وتبدأ في الإيلاج بصورة هادئة وبسيطة، ومن الأفضل دهان جيل موضعي لتيسير دخول الذكر بسهولة.

ولا توجد فترة محددة للجماع، فقط عليك بالاهتمام بالمقدمات، مع الإيلاج بهدوء، وذلك إلى حين القذف، ومع الوقت ستنتظم العلاقة الجنسية بصورة جيدة.

لا مانع من تناول بعض المقويات البسيطة لتفادي القلق المصاحب لأول فترات الزواج، لكن لا أفضل البدء بالفياجرا، أو منشطات أخرى شبيهة، ولكن يمكنك تناول الآتي قبل الزواج بأسبوعين:

- (royal jelly(+) ginsing) مرة واحدة يومياً.
- (-neurbione vit B complex) حقنة عضل كل 4 أيام.

وتستمر عليها بعد الزواج بأسبوعين، ومن ثم ستجد كل الأمور بخير بإذن الله.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • ليبيا اكرم الموزاري

    ماشاءالله على الاجابه الجميله ربي يحفظكم

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً