كيف أجعل طفلي يحترمني وأنمي إحساسه بالمسؤولية؟
رقم الإستشارة: 2225901

10956 0 391

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله

أنا سيدة عمري 29 عاما، ولدي طفلان أعمارهما 10 و5 سنوات، مشكلتي مع طفلي الأكبر، هو ذكي وكثير الحركة واجتماعي، ويرد بطريقة أكاد أن أقول غير مهذبة أو غير محترمة بالنسبة لأمه، أريد طريقة للتعامل معه ولكسبه، وكيف أعزز ثقته بنفسه؟ وكيف أجعله يحترمني؟

وبالنسبة للمصروف الأسبوعي، هل هذه طريقة صحيحة لاتباعها معه؟ وأيضا اشتريت له جهاز جوال وبسبب إهماله فقده، وبعدها بفترة اشتريت له هاتف جالكسي للاتصال واللعب، وذهبنا للمطعم وتركه وأخذته دون علمه وأخفيته، لم يذكره إلا بعد يومين، سألني وأخبرته بجهلي، لم يخبر والده خوفا منه، جمع من مصروفه واشترى جهازا للاتصال فقط، ما هي الطريقة الصحيحة؟ هل أعيد له الجهاز أم ماذا أفعل؟

ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ shosho حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا لك على التواصل معنا، والكتابة إلينا على هذا الموقع.

إن الكثير من المشكلات السلوكية التي لدى الأطفال كالكلام البذيء، وعدم التعاون مع أمهم، وغيرها من السلوكيات، إنما هو نتيجة في كثير من الحالات بسبب رغبة الطفل في جذب الانتباه، وخاصة انتباه الوالدين، هذا الطفل ليس سيئا، إلا أنها الرغبة في جذب الانتباه، فهو في أمسّ الحاجة للرعاية والانتباه، وككل الأطفال.

المشكلة إننا، نحن الآباء والأمهات، ننتبه بسرعة للسلوك السلبي بينما لا ننتبه للسلوك الإيجابي، وكما قال أحدهم: "عندما أحسن العمل، لا أحد ينتبه، وعندما أسيئ العمل، لا أحد ينسى!" حيث لا ننتبه للعمل الحسن، ولا ننسى له أخطاءه التي ارتكبها!

وما يمكن أن تفعليه مع طفلك وأخيه الأصغر، عدة أمور منها:

1- أن تلاحظي أي سلوك إيجابي يقوم به طفلك كأن يتكلم من دون الكلمات البذيئة، وأن تـُشعريه بأنك قد لاحظت هذا السلوك الإيجابي، ومن ثم تشكريه عليه، فهذا سيجعله يكرر هذا السلوك الحسن.

2- أن تحاولي تجاهل بعض السلوكيات كبعض الكلمات التي لا تليق، إلا أن تقومي بإشارة خفيفة جدا وعبارة سريعة إلى أن هذا العمل عملٌ غير جميل.

3- حاولي التعامل مع السلوك السلبي كمجرد سلوك لجذب الانتباه، ويمكنك توجيه انتباهك إليه عندما يتجاوب معك ومن دون عناد، وحاولي صرف انتباهك عنه عندما يصل عناده لحدّ لا ترتاحين له.

وأشجعك على تقديم مصروف الجيب، وربما بشكل أسبوعي، فهذا مما يمكن أن يعزز عن الطفل الثقة بالنفس والشعور بالمسؤولة، ولك أن تحددي قيمة هذا المصروف وبحسب عمر الطفل، وظروفكم المالية، وطبيعة العيش في البلد.

وأنصح بدراسة كتابي، وهو "أولادنا من الطفولة إلى الشباب" وسيعينك على تربية طفليك الصغير والكبير، ويمكنك الحصول عليه من مكتبة جرير أو من موقع نيل وفرات دوت كوم، وأرجو أن يكون في هذا الجواب ما يعينك على التعامل الأفضل مع هذه المشكلات والتحديات.

وفقك الله، وأعانك على هذه المرحلة الصعبة، وحمى الله طفليك من أي سوء.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • رومانيا وليد بركات

    كلام رائع جزاك الله خير

  • تونس أم آدم

    نصائحك معقولة سأحاول تطبيقها مع إبني 11 سنة و أتمنى التوفيق إنشاء الله بارك الله فيك

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً