الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل الجلوكوفاج فعال لعلاج تكيس المبايض؟
رقم الإستشارة: 2190096

176845 0 924

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا: أود أن أشكركم على هذا الموقع الرائع والمفيد جدا.

ثانيا: دكتوري الفاضل، أود أن أطرح على حضرتك واستشاراتكم في مشكلتي:

أنا عمري 24 سنة، ووزني 53، متزوجة منذ عامين، ومصابة بتكيس المبايض، وصف لي الدكتور الجلوكوفاج 1000 مج حبتين يوميا، والدوفاستون منذ اليوم الخامس عشر للدورة لمدة عشرة أيام حبتين في اليوم.

منذ أن بدأت بالجلوكوفاج تعبت جدا، وعانيت من استفراغ وغازات في البطن، وأصبح عندي ضيق تنفس وخفقان في القلب، تواصلت مع دكتوري في الأردن قال لي: إنها الأعراض الجانبية للدواء وهذا طبيعي، واستمري على الدواء.

بعد ذلك ذهبت إلى دكتور آخر في دبي قال لي: إذا كنت متعبة من الجلوكوفاج توقفي عن استخدامه، ووصف لي الدوفاستون مع الكلوميد من ثاني يوم للدورة لمدة خمسة أيام.

سؤالي: هل هذه فعلا الأعراض الجانبية الطبيعية لدواء الجلوكوفاج؟
وهل هو فعال لعلاج التكيس وحصول الحمل؟ وأيهما أفضل الكوميد أم الجلوكوفاج؟ وهل أستمر أم أتوقف؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ masa حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الجلوكوفاج دواء مهم جدا لعلاج تكيس المبايض، كما أنه مهم جدا لتنظيم السكر في الدم، وذلك من خلال التقليل من مقاومة الخلايا لعمل هرمون الإنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن ضبط مستوى السكر في الدم، وعندما يتم ضبط مستوى السكر في الدم يقل إفراز هرمون الإنسولين من البنكرياس، فيتم بالتبعية ضبط هرمون الذكورة الذي تزيد نسبته في الدم مع وجود التكيس، ويتم كذلك المساعدة في ضبط مستوى الكوليستيرول في الدم أيضا، كذلك يتحسن التبويض؛ وبالتالي تنضبط الدورة الشهرية أكثر بعون الله.

ولذلك يعتبر الجلوكوفاج من الأدوية المهمة جدا في علاج التكيس، ولكن أحيانا وفي نسبة أكثر من 30% يعاني من يتناول حبوب الجلوكوفاج من انتفاخات وعسر هضم وغثيان وغازات في البطن كمضاعفات جانبية لهذا الدواء، وطالما أن هذا الدواء بهذه الأهمية لذلك لا يجب التوقف عنه، بل يمكن تغيير الجرعة إلى حبة واحدة 500 مج ثلاث مرات يوميا بدلا عن حبة واحدة 1000جم مرتين يوميا، وبالتالي نتجنب إلى حد كبير المضاعفات الجانبية، ونستفيد من الدواء في نفس الوقت.

والجلوكوفاج بالطبع فعال في علاج التكيس وزيادة فرص الحمل إن شاء الله، ودواء الكلوميد محفز للمبايض لإخراج المزيد من البويضات، بخلاف الجلوكوفاج فله وظيفة أخرى، ولذلك يعمل الإثنين معا لتحقيق هدف واحد.

حفظك الله من كل مكروه وسوء ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • السعودية أم بانه

    اشكرك دكتور على هالمعلومة المفيدة وخصوصا لاني كنت خايف من استخدام الدواء متل ما وصفتلي اياه الدكتورة وكنت في حيرة لانه لعلاج السكري اشكرك مرة اخرى

  • السعودية غريب

    شكراً لك دكتور معلومات قيمه حفظك الله

  • البحرين نور

    اشكرك على هالمعلومة لاني انا بعد كنت خايفة لأن أكثر شي ذكر فيه عن السكر

  • العراق نور

    اشكرك دكتور ساعدتني كثيرا

  • زهراء

    نشكركم دكتور جزيل الشكر

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً