أصبحت الدورة تتأخر 6 أيام بعد أن كانت منتظمة جداً
رقم الإستشارة: 2178140

85559 0 840

السؤال

السلام عليكم

لدي بعض الأسئلة، وأتمنى أصل للمعلومة بكل دقة وتفصيل.
1- أنا متزوجة من 10 أشهر، وأدرس في أمريكا، كانت الدورة قبل الزواج منتظمة، تأتي كل شهر في اليوم نفسه، وبعد الزواج كنت أستعمل مانعاً طبيعياً للحمل، للتوضيح لا يتم قذف في الداخل لمدة 4 أشهر، بعدها تركنا المانع، خلال الأربعة أشهر كانت الدورة تجيء في وقتها أو تتأخر يوماً واحداً، وبعدما تركت المانع وصار الوضع عادياً، صارت الدورة تتأخر كل شهر من 3 أيام إلى 5-6 أيام، فما سبب عدم انتظام أيام الدورة، مع أنها كانت جداً منتظمة؟

2- لم أحمل إلا الآن، وأرجو الله ربي أن يرزقني ويرزق كل من تتمنى.
سؤالي: هل يمكن يكون فيّ أي مرض أو شيء من الكلام السابق يكون سبباً في عدم الحمل؟
ذهبت لمستشفى في أمريكا لأرى ما المشكلة، لكنهم رفضوا أن يفعلوا أي شيء، وسألوني عن الدورة وقالوا أن كل شيء طبيعي، فهل تنصحني بشيء يمكن أن يفيدني؟ وهل يكون التفكير في الحمل، وتخيل أني أملك طفلاً يمكن أن يؤخر الحمل؟

3- السؤال الأخير: في بعض الأحيان وقت الجماع يأتيني ألم شديد في البطن والفخذين في وضعية معينة، وللتوضيح أني أكون مستلقية على ظهري ورجليّ للأعلى.

آسفة للتوضيح لكني مجبرة، ففي أمريكا لا يفهمون مثلما تفهمون لغتنا، ماذا تنصحني أن أفعل؟ وما سبب هذا الألم؟

ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رهف محمد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فأتفهم قلقك ولهفتك على الحمل –يا عزيزتي- وأحب أن أوضح لك بأنه من المبكر جداً القول بوجود تأخر في الحمل عندك، ففي فترة الشهور الأربعة الأولى من زواجك، كنت تستخدمين وسيلة لمنع الحمل، هي القذف الخارجي؛ لذلك يمكن القول بأن محاولات الحمل قد بدأت من ستة أشهر فقط.

ما ينصح به طبياً هو أن ينتظر الزوجان مرور سنة كاملة على الزواج، قبل الخوض بتحاليل وإجراءات طبية مجهدة ومكلفة؛ وذلك لأن نسبة حدوث الحمل في الحالة الطبيعية لا تتجاوز 20% في كل شهر مهما حاول الزوجان، لكنها نسبة تراكمية، أي تزداد شهراً بعد شهر، فبعد مرور ستة أشهر مثلاً تصبح النسبة 60%- إلى 65%، وبعد مرور سنة تصبح 85%، وهذه النسبة تعتبر عالية ويجب الاستفادة منها، فالحمل الطبيعي الذي يحدث بدون منشطات أو أدوية، يعتبر أفضل وأقل جهداً وتكلفة.

بالطبع هنالك بعض الحالات يكون من الضروري أن يتم التدخل فيها قبل إكمال السنة، وذلك عندما تتم ملاحظة مشكلة أو خلل واضح عند أحد الزوجين، فهنا لا يجوز الانتظار.

وبالنسبة للدورة عندك، فإن التأخير الحاصل فيها لا يتجاوز أسبوعاً، وهذا يمكن اعتباره تأخيرا مقبولا ويندرج ضمن المدى الطبيعي، فما زالت الدورة عندك طبيعية ومنتظمة، لكن فترة الإخصاب فيها ستتغير، ففي حال حدث تأخر من 1-6 أيام فيها، فهنا ستصبح الفترة المخصبة بين يومي 11 و23 من الدورة، ويجب عليك التركيز في الجماع على هذه الفترة، بحيث يحدث خلالها بتواتر كل 36-48 ساعة، لتغطية كافة الاحتمالات الممكنة لحدوث الإباضة، ورفع نسبة حدوث الحمل -بإذن الله تعالى-.

إن كثرة التفكير والقلق لا تمنع حدوث الحمل، لكنها قد تكون السبب في تأخر الدورة عندك لبضعة أيام، بعد أن كانت منتظمة جداً؛ لأن القلق يؤدي إلى إفراز هرمونات الشدة، وإفراز هرمون الحليب ولو بشكل مؤقت وخفيف، وهذا قد يؤخر التبويض.

بالنسبة للألم في البطن والفخذين، فإن كان يحدث خلال أو بعد الجماع فقط، فهذا سببه كثرة تمطط العضلات والأربطة في الفخذ، وأسفل البطن بسبب تلك الوضعية، كما أنه في هذه الوضعية فإن العضو الذكري يكون قريباً جداً من رتوج المهبل، حيث يتموضع المبيضان، والمبيض حساس جدا للملامسة والرض، فحاولي قدر الإمكان تغيير الوضعية لأخرى تشعرين معها بالراحة أكثر.

نصيحتي لك ثانية، هي بالصبر وتركيز الجماع في الفترة المخصبة من الدورة، وإن كنت غير قادرة على الانتظار أكثر، فإن أول خطوة يجب القيام بها هي أن يتم عمل تحليل للسائل المنوي عند زوجك؛ لأن هذا التحليل سهل وبسيط وغير مكلف، ويعطينا صورة ممتازة عن خصوبة الزوج الذي هو مسؤول عن 40% من حالات تأخر الحمل.

نسأل الله العلي القدير أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الجزائر محمد

    بارك الله فيكم

  • اليمن elite

    جزاكم الله خير كانها تشرح حالتي

  • الجزائر كنزة

    شكرا لكي علي هذا الموضوع

  • اليمن اميره عدن

    سبحان الله كاانها تتكلم عن حالتي بلظبط اشكركم ع الافاده وجزاكم الله الف خير وربي يرزقني ويرزق الجميع بلخلفه الصاالحه يارب

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً