الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لحمتان زائدتان فوق وتحت الشرج.. هل أحتاج عملية لإزالتهما؟
رقم الإستشارة: 2153998

8048 0 336

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سبق إن عملت فحصا، وظهرت لدي حكة في الشرج، وبعد الفحص وجدت بكتيريا،
هذا في السابق، وأصبح غير صحيح الآن؛ لأن الدكتور أخطأ في تشخيص حالتي.

ذهبت لطبيب آخر قبل أيام، وسألني أسئلة، وكشف علي نظريا وفعليا باليد، ووجد لدي شرخان خارجيان، وجزء بسيط من أحدهما في الداخل، ووجد لحمتين زائدتين فوق وتحت الشرج صغيرتين، وقال: هاتين بسبب الشروخ والتلوث.

أعطاني علاجات وهي: ليدوكين، وإيزلاكس، وتحميلات نسيت اسمها، ولكن مرسوم عليها شكل مدخل التحميلة، ولونها أزرق مع أبيض، لمدة أسبوع استعملتهما، وبقي عليها قليلا.

اللحمة الزائدة قال لي: تحتاج لعملية لإزالتها، ولكن بعد ما تتعدى سن 30 سنة، وقال لي: كي لا تعاود لك مرة أخرى.

ما رأيك يا دكتور في كلامه؟ هل أعمل العملية الآن أم كما قال؟ وهل هي مؤلمة؟ وكم مدة ألمها، وما طريقة إزالتها؟

وجزاكم الله خيراً ونفع بكم وسهل أمركم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الرحمن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

رأيي أن الطبيب الذي فحصك، وأطلع على الوضع وشخص لك الحالة هو أدرى بحالك مني، فأنا أعتمد على ما تصفه أنت لي، وأنت قد نقلت عن الطبيب فهو أدرى بحالك مني، وهو أحرى بأن تثق به، وليس له مصلحة في أن يضرك.

والشرخ الشرجي هو عبارة عن تمزق، أو قطع طولي قصير في مخاطية الشرج من الداخل, ويصاحبه تقرح سطحي في الوجه الخلفي من الفوهة الشرجية، ويبدأ الشرخ كقطع صغير تحت فتحة الشرج من الداخل، ثم يزداد طوله مع إهمال العلاج، وقد يتورم الجلد حوله مكونًا نتوءًا عالقًا بالشرج، وهذه هي الزوائد اللحمية التي قال لك الطبيب، أنها عندك، وأنها تحتاج للاستئصال.

وأما العلاج للشرخ الشرجي فيكون بالتخلص من الإمساك أولًا، وذلك بالتالي:

1- تناول طعام غني بالألياف مثل: الخضر، والفاكهة، وتناول كميات كبيرة من السوائل لعلاج الإمساك.

2- تناول الملينات مثل: (Agiolax ) ملعقة إلى ملعقة مرتين في اليوم.

3- عمل مغطس دافئ لمنطقة الشرج لمدة 15-20 دقيقة مرتين في اليوم.

4- الإكثار من شرب الماء قدر المستطاع ( لا يقل عن 8 أكواب يوميًا).

5- التقليل من الجلوس على الأرض فترة طويلة.

6- استخدام المراهم الخاصة التي يصفها الطبيب لتخفيف الآلام.

7- من الأدوية التي تستخدم هي: (xyloproct)، وهو عبارة عن مرهم مسكن، يلين العضلة العاصرة لفتحة الشرج، ويدهن به فتحة الشرج قبل التبرز, مع الحرص على نظافة اليدين، وهو الذي أعطاه إياه الطبيب (لايدوكين).

8- التحاميل التي أعطاك إياها لابد وأنها لتخفيف الالتهاب الموجود وتحتوي على الكورتيزون.

وفي إحدى الدراسات وجد أن استخدام ( Nitroglycerine 0.2% Ointment ) - ويجب الانتباه إلى أنه لا يكون 2% المستخدم للقلب - يساعد على شفاء الشرخ المزمن في 70% من الحالات؛ لأنه يرخي العضلة المعصرة للشرج، وتقلص العضلة هو السبب في عدم الالتئام، ويكون ذلك بوضع كمية قليلة منه على عود قطن، ثم إدخاله قليلاً فقط في الشرج, ومسحه هناك مرتين في اليوم، وقد يسبب الصداع، والدوخة؛ لذا فإنه يستخدم أول مرة في الليل عند النوم.

وأما استئصال الزوائد اللحمية الشرجية فقد تجد طبيبا آخر يقول لك سأستئصئلها لك، إلا أن رأي الطبيب المعالج هو تركها الآن حتى تتخلص من الشرخ الشرجي، ويتأكد أنه لن يعود لك؛ لأن عودته قد تؤدي إلى تشكل زوائد جديدة، وبالتالي ستضطر إلى إجراء عملية أخرى.

وأنا أرى أن تتبع نصيحة طبيبك وتثق به.

بارك الله فيك وشفاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً